قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

في صمت ودون إنذار.. عادات يومية قد تُضعف الكلى وتزيد خطر الإصابة بأمراضها

في صمت ودون إنذار.. عادات يومية قد تُضعف الكلى وتزيد خطر الإصابة بأمراضها
في صمت ودون إنذار.. عادات يومية قد تُضعف الكلى وتزيد خطر الإصابة بأمراضها

لا تتوقف الكليتان عن العمل لحظة واحدة، فهما تقومان يوميًا بتنقية الدم من السموم والفضلات، وتنظيم توازن السوائل والأملاح داخل الجسم، إلى جانب دورهما في التحكم في ضغط الدم والمساهمة في إنتاج خلايا الدم الحمراء، ورغم هذه الوظائف الحيوية، فإن الكلى قد تتعرض للتلف تدريجيًا نتيجة ممارسات يومية شائعة، دون أن يشعر الشخص بأي أعراض في البداية.

وبحسب تقرير نشره موقع NDTV، فإن أمراض الكلى تُعد من الأمراض التي تتطور بصمت، إذ لا تظهر علاماتها عادة إلا بعد تراجع جزء كبير من كفاءة الكلى، ما يجعل الوقاية والكشف المبكر من أهم وسائل الحفاظ على صحتها.

لماذا لا تُكتشف أمراض الكلى مبكرًا؟

يطلق الأطباء على أمراض الكلى لقب "المرض الصامت"، لأن المصاب قد يعيش سنوات دون أن يلاحظ أي مشكلة صحية مرتبطة بها، وغالبًا لا تبدأ الأعراض في الظهور إلا بعد فقدان الكلى نسبة كبيرة من قدرتها على أداء وظائفها.

وعندما تبدأ العلامات في الظهور، قد تشمل الشعور بالإرهاق المستمر، أو تورم القدمين والكاحلين، أو تغيرات في كمية البول أو عدد مرات التبول، وهي مؤشرات تستدعي مراجعة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة.

الإفراط في المسكنات.. خطر لا ينتبه إليه كثيرون

يلجأ البعض إلى تناول مسكنات الألم بشكل متكرر للتعامل مع الصداع أو آلام المفاصل والعضلات، إلا أن الاستخدام المستمر لبعض الأنواع، وخاصة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، قد يؤثر سلبًا في صحة الكلى.

ويحذر الأطباء من أن تناول هذه الأدوية لفترات طويلة أو دون إشراف طبي قد يقلل من تدفق الدم إلى الكليتين، وهو ما قد يؤدي مع الوقت إلى تراجع وظائفهما، خاصة لدى كبار السن أو الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة.

السكري وارتفاع ضغط الدم.. العدو الأول للكلى

لا تقتصر مضاعفات السكري وارتفاع ضغط الدم على القلب والأوعية الدموية، بل تمتد أيضًا إلى الكلى، حيث يُعد المرضان من أكثر أسباب الإصابة بمرض الكلى المزمن.

فارتفاع السكر لفترات طويلة قد يتسبب في تلف الشعيرات الدموية الدقيقة داخل الكلى، بينما يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى زيادة الضغط على وحدات الترشيح، ما يسرع من تدهور وظائفها إذا لم تتم السيطرة عليهما بشكل جيد.

العادات الغذائية الخاطئة تترك أثرًا تراكميًا

قد لا يسبب تناول وجبة غير صحية ضررًا مباشرًا للكلى، لكن الاعتماد المستمر على الأطعمة المصنعة والوجبات السريعة الغنية بالملح والدهون المشبعة يزيد العبء عليها مع مرور الوقت، كما يرفع احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم، وهو أحد أبرز عوامل الخطر المرتبطة بأمراض الكلى.

كذلك، يسهم التدخين في الإضرار بالأوعية الدموية، ما ينعكس سلبًا على كفاءة الكليتين وقدرتهما على أداء وظائفهما.

هل شرب الماء وحده يكفي؟

يساعد الحصول على كميات مناسبة من الماء في دعم وظائف الكلى والتخلص من الفضلات، لكن احتياجات الجسم من السوائل تختلف من شخص لآخر وفقًا للعمر، والحالة الصحية، وطبيعة النشاط اليومي.

ويؤكد الأطباء أن بعض المرضى، خاصة المصابين بأمراض القلب أو الكلى، قد يحتاجون إلى تنظيم كمية السوائل التي يتناولونها، لذلك لا توجد كمية واحدة تناسب الجميع، ويظل رأي الطبيب هو الفيصل في هذه الحالات.

الفحص المبكر يحمي من المضاعفات

يشدد المختصون على أن غياب الأعراض لا يعني بالضرورة سلامة الكلى، لذلك فإن إجراء تحاليل دورية، مثل تحليل البول وقياس وظائف الكلى في الدم، يُعد خطوة مهمة للكشف المبكر عن أي خلل، خصوصًا لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة، مثل مرضى السكري، وارتفاع ضغط الدم، والسمنة، وأمراض القلب، أو من لديهم تاريخ عائلي مع أمراض الكلى.

ويسهم الاكتشاف المبكر في الحد من تطور المرض وتأخير الوصول إلى مراحل الفشل الكلوي التي قد تستدعي الغسيل الكلوي أو زراعة الكلى.

كيف تحافظ على صحة الكلى؟

يوصي الأطباء بمجموعة من الإجراءات اليومية التي تساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض الكلى، من أبرزها:

  • ضبط مستويات السكر وضغط الدم.
  • اتباع نظام غذائي صحي قليل الملح.
  • ممارسة النشاط البدني بانتظام.
  • شرب الماء بالكميات المناسبة للحالة الصحية.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • تجنب تناول الأدوية أو المكملات الغذائية دون استشارة الطبيب.
  • إجراء فحوصات دورية عند وجود عوامل تزيد خطر الإصابة.