قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

محامية سوهاج لؤة خلف: القضية ليست في شكلي.. والفيديو لا يكذب والفلاتر لا تغيّر الحقيقة

لؤه خلف
لؤه خلف

علّقت المحامية الشابة لؤة خلف، الصادر بحقها قرار وقف احتياطي من نقابة المحامين بسوهاج، على أزمتها من خلال فيديو جديد نشرته عبر صفحتها الشخصية على موقع "فيسبوك"، كشفت فيه كواليس الواقعة، وردّت على حملة الهجوم والتنمر الواسعة التي تعرضت لها على منصات التواصل الاجتماعي بسبب ملامحها، واتهامها باستخدام فلاتر مبالغ فيها لتغيير شكلها.

وفي أول تعليق لها على حملة السخرية من ملامحها، استشهدت لؤة خلف بواقعة قديمة تخص الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي، عندما التُقطت لها صورة من زاوية غير مناسبة خلال إحدى الحفلات، ما أثار حينها ضجة واسعة.

وأكدت المحامية أن الصور قد تظلم أصحابها أو تتعرض للتلاعب، موضحة أن الفلاتر وتقنيات الذكاء الاصطناعي قد تنجح في تغيير ملامح الأشخاص في الصور الثابتة، لكنها لا تستطيع تزييف الحقيقة أو تغيير الملامح الطبيعية التي تظهر في مقاطع الفيديو الحية.

واتهمت المحامية الموقوفة من وصفتهم بـ"المرتزقة واللجان المدفوعة" بمحاولة ركوب الموجة وتحويل القضية الأساسية، والمتمثلة في النزاع النقابي، إلى تصفية حسابات شخصية، من خلال تشويه شكلها الخارجي عبر منصات التواصل الاجتماعي، بهدف التأثير على الرأي العام.

كما أعربت عن رفضها التام للحصول على أي دعم أو تعاطف يكون دافعه المظهر أو الجمال، مؤكدة: "أنا لا أبحث عن مؤيدين يدعمونني لشكل أو مظهر، فالحق لا يحتاج إلى تطبيل".

ووجهت رسالة للمتنمرين، شددت فيها على أن الإنسان لا يختار هيئته أو ملامحه التي وُلد بها، وأن احترام كرامة الإنسان واجب بغض النظر عن شكله أو مظهره.

ورفضت لؤة خلف الخوض في التفاصيل القانونية المتعلقة بقرار الوقف، مؤكدة أنها لن تنشغل بـ"السجالات العقيمة"، واكتفت بتوجيه رسالة مقتضبة لمتابعيها وخصومها قالت فيها: "وللحديث بقية"، في إشارة إلى أنها ستكشف مزيدًا من التفاصيل خلال الفترة المقبلة.

ويأتي ذلك بعدما تصدرت المحامية مؤشرات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، ليس فقط بسبب قرار وقفها احتياطيًا بعد 36 يومًا من قيدها بالنقابة، وإنما أيضًا بسبب حملة سخرية طالت صورها الشخصية، ومقارنتها بظهورها في الواقع.