ارتفعت أسعار النفط اليوم الأربعاء مع إعادة الرئيس دونالد ترامب فرض حصار بحري على جميع الموانئ الإيرانية ورد إيران بشن هجمات على البنية التحتية الأمريكية في المنطقة.
بحلول الساعة 0630 بتوقيت جرينتش، صعد خام برنت 58 سنتا أو 0.7 بالمئة إلى 85.31 دولار للبرميل، وزاد خام غرب تكساس الوسيط 35 سنتا أو 0.4 بالمئة إلى 79.69 دولار للبرميل، وفقاً لرويترز.

وزادت أسعار النفط عند التسوية أمس الثلاثاء بنحو اثنين بالمئة لتسجل أعلى مستوياتها في شهر، مع تفاقم اضطراب الإمدادات في مضيق هرمز جراء الهجمات.
وكان نحو خُمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال يمر عبر المضيق قبل اندلاع الحرب.
وقالت جون جوه، كبيرة محللي النفط لدى سبارتا كوموديتيز "شهد خاما برنت وغرب تكساس الوسيط تصحيحات صعودية تماشيا مع تصاعد الهجمات، لكن من المرجح أن يتباطأ حجم هذه التحركات الآن، إذ تنتظر السوق أي تغيير في موقف كل من الولايات المتحدة وإيران".
وفي ساعة مبكرة من صباح اليوم الأربعاء، أعلن الجيش الأمريكي بدء جولة جديدة من الضربات "لمواصلة إضعاف القدرات الإيرانية المستخدمة في مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز".
وقالت بريانكا ساشديفا كبيرة محللي السوق لدى شركة فيليب نوفا "في حين أن سوق النفط المادية لا تزال تتمتع بإمدادات كافية، فإن أي تصعيد آخر يتعلق بمضيق هرمز أو فرض عقوبات إضافية على الصادرات الإيرانية قد يؤديان سريعا إلى الضغط على معنويات السوق وإضافة المزيد من علاوات المخاطر".

وتقول طهران إنها أغلقت المضيق مجددا بعد تجدد الأعمال القتالية بين إيران والولايات المتحدة الأسبوع الماضي، مما يقوض بشكل أكبر الهدنة الهشة التي تم التوصل إليها في يونيو حزيران بعد عدة أشهر من القتال.
وأدى تصاعد التوتر خلال الأيام القليلة الماضية إلى زيادة الشكوك حيال تمكن مذكرة التفاهم الموقعة الشهر الماضي من تحقيق وقف دائم للحرب التي أثرت على جيران إيران.
وقال ترامب في مقابلة مع قناة فوكس نيوز بثت مساء أمس الثلاثاء "سأرجئ استهداف مواقع الطاقة إلى النهاية، لكننا سنضربها في نهاية المطاف".

وأعلن الجيش الإيراني في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء أنه شن هجمات بطائرات مسيرة على مواقع أمريكية في قاعدة الأزرق الأردنية. ولم يصدر تعليق من البنتاجون حتى الآن.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف منشآت أسلحة وتخزين في البحرين والكويت. ولم تتمكن رويترز بعد من التحقق من صحة هذه التقارير.


