أكد الدكتور هشام مصطفى عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، أن الجولة التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كل من دولة قطر ومملكة البحرين تجسد الدور المصري المحوري في ترسيخ التضامن العربي، وتعكس تحركًا سياسيًا مسؤولًا يوازن بين البعد الإنساني والبعد الاستراتيجي في توقيت تشهد فيه المنطقة تحديات دقيقة ومتسارعة.
وأوضح رئيس حزب الإصلاح والنهضة أن زيارة دولة قطر لتقديم واجب العزاء في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حملت رسالة تقدير للعلاقات الأخوية التي تجمع البلدين، ورسخت قيم الوفاء والاحترام المتبادل بين القيادتين والشعبين، بما يسهم في استمرار مسار تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون المشترك.
وأضاف عبد العزيز أن الزيارة الأخوية إلى مملكة البحرين جاءت لتؤكد ثبات الموقف المصري الداعم لأمن واستقرار البحرين ودول الخليج العربي، انطلاقًا من أن أمن الخليج يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وهو موقف تاريخي وثابت تتبناه الدولة المصرية في مختلف الظروف والتحديات الإقليمية.
وأشار الدكتور هشام مصطفى عبد العزيز إلى أن التحركات الرئاسية السريعة تعكس قدرة الدبلوماسية المصرية على الجمع بين بناء الثقة مع الأشقاء العرب، والتأكيد على وحدة الموقف العربي في مواجهة التحديات، بما يسهم في الحفاظ على استقرار المنطقة ودعم الحلول السياسية التي تحفظ سيادة الدول وتصون مقدرات شعوبها.
واختتم رئيس حزب الإصلاح والنهضة تصريحه بالتأكيد على أن السياسة الخارجية المصرية، بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، تواصل ترسيخ مكانة مصر باعتبارها ركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي، وصوتًا داعمًا للتضامن العربي، وهو ما يعزز من قدرة الدول العربية على مواجهة التحديات المشتركة، ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون السياسي والاقتصادي والتنموي خلال المرحلة المقبلة.


