توفيت الأحد الماضي، الدكتورة كريمة عبد السميع، أثناء أداء عملها بقسم النساء والتوليد بمستشفى الزهراء بجامعة الأزهر.
ونعت جامعة الأزهر، برئاسة الدكتور سلامة جمعة داود، الدكتورة "كريمة رضا عبد السميع"، المدرس المساعد بقسم النساء والتوليد، التي انتقلت إلى جوار ربها أثناء أداء عملها بالقسم.
وتقدم رئيس جامعة الأزهر، والنواب، وعميدة الكلية، وجميع أعضاء هيئة التدريس، والهيئة المعاونة، والجهاز الإداري، وجميع منسوبي الجامعة؛ بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة المغفور لها -بإذن الله- .
وشيعت جنازة الطبيبة الراحلة من مسقط رأسها، بقرية ميت بشار التابعة لمدينة منيا القمح بمحافظة الشرقية.
سبب وفاة طبيبة الأزهر
وتعليقا على سبب وفاة الدكتورة كريمة عبد السميع، قالت الدكتورة إيمان الشال، عميد طب بنات الأزهر، إن الراحلة تقطن في محافظة الشرقية وتعمل في مستشفى الزهراء الجامعي، ولطول المسافة بين مسكنها ومكان عملها طلبت بنفسها العمل لمدة 48 ساعة بدون أي ضغوطات من المستشفى.
وتابعت إيمان الشال: الطبيبة الراحلة التي أصابنا الحزن لرحيلها، طلبت العمل شيفتات متواصلة حتى تتمكن من الحصول على اجازة كافية لراحتها، منوهة أنه ليس معنى العمل لمدة 48 ساعة عدم وجود راحة في هذه الفترة، منوهة أنها تأخذ قسطا من الراحل وقتما تحب وفي أي وقت، بخلاف أن طبيعة عملها لا يكون مضغوطا كما يحدث من الأطباء النواب الصغار في المستشفى.
وأوضحت أن دورة العمل في المستشفى تكون على ثلاث شيفتات: الأول من الثامنة صباحا وحتى الثانية ظهرا، والثاني من الثانية ظهرا وحتى الثامنة مساءا، والثالث وهو الشيفت الليلي من الثامنة مساءا وحتى الثامنة صباحا.
واستكملت: الطبيبة الراحلة قبل وفاتها كانت تعاني من دور برد شديد طلبت على إثره أثناء العمل من زملائها أن تذهب لتستريح بعض الوقت وبالفعل ذهبت للاستراحة وبعدما ذهبوا لاستيقاظها من النوم لم ترد عليهم وتفاجئوا بوفاتها وحاولوا بأقصى سرعة نقلها للرعاية إلا أن المنية قد فاجئتها لتذهب روحها إلى بارئها.
وذكرت عميدة الكلية، أنه من المقرر أن يقوم وفد من الجامعة غدا الخميس لتقديم واجب العزاء لأسرة الطبيبة الراحلة في مسقط رأسها بمحافظة الشرقية بقرية ميت بشار.

