قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ذهبت لتغيير طفاية الحريق.. صحفية بالأهرام تكشف تفاصيل مرعبة بعد اعتداء سائق توك توك

الكاتبة عبير المرسي من
الكاتبة عبير المرسي من

كشفت عبير المرسي الكاتبة الصحفية بجريدة الأهرام تفاصيل الواقعة التي حدثت لها عندما كانت في طريقها لتغيير طفاية الحريق الخاصة بسيارتها حيث قالت إنها تعرضت خلالها لاعتداء من قبل سائق «توك توك» أثناء سيرها بسيارتها في أحد الشوارع، مؤكدة أنها تعرضت للإصابة بعد أن صدمها السائق وفر هاربًا، فيما وصفت المشهد الذي عاشته بأنه كان صادمًا، خاصة في ظل تجمع عدد من سائقي التكاتك حولها وعدم تدخل معظم الموجودين لمساعدتها.

وقالت «المرسي»، في تصريحات لصدى البلد، إنها قررت سرد ما حدث كما وقع، حتى تصل الحقيقة كاملة للرأي العام، موضحة أنها اتخذت الإجراءات القانونية اللازمة بتحرير محضر رسمي وإثبات إصاباتها بتقرير طبي.

محاولة للاستغاثة قبل وقوع الحادث

وروت عبير المرسي أن الأزمة بدأت عندما فوجئت بسائق «توك توك» يتصرف بطريقة عدائية تجاهها، مؤكدة أنه كان محاطًا بعدد من سائقي التكاتك الذين تجمعوا حولها، الأمر الذي أشعرها بالخوف، خاصة بعدما حاول الاقتراب منها بصورة جسدية.

وأضافت أنها حاولت طلب النجدة مرتين عبر الاتصال بالأجهزة المختصة، إلا أنها لم تتلق استجابة، وهو ما زاد من شعورها بالقلق والارتباك في ظل الموقف الذي كانت تواجهه بمفردها.

لحظات صادمة انتهت بإصابتها

وأوضحت المرسي أنها فوجئت، بسائق «التوك توك» يقود مركبته بسرعة كبيرة ويلتف من الجهة اليمنى قبل أن يصدمها بقوة، مما تسبب في سقوطها على الأرض.

وأكدت أنها أصيبت بكدمات وإصابات في الجانب الأيمن من جسدها، امتدت إلى الذراع والحوض وأسفل الظهر، ووصفت ما تعرضت له بأنه «محاولة قتل»، مشيرة إلى أن الاصطدام كان متعمدًا وبسرعة كبيرة، بينما وقف عدد من الموجودين يشاهدون الواقعة دون تدخل.

شاب حاول إيقاف السائق

وأشارت الكاتبة الصحفية إلى أن شخصًا واحدًا فقط حاول التدخل لإنقاذها بعد سقوطها، حيث اندفع الشاب لملاحقة سائق «التوك توك» والإمساك به، إلا أن الأخير حاول الفرار بسرعة، مما أدى إلى انقلاب «التوك توك»

وأكدت أن هذا الشاب كان الوحيد الذي بادر بمساعدتها، في وقت قالت إنها شعرت فيه بأن أغلب الحاضرين كانوا يقفون في صف السائق، بل إن بعضهم وجه إليها اللوم بدلاً من مؤازرتها.

«كنت ذاهبة لتغيير طفاية الحريق»

وأضافت المرسي أنها لم تكن تعرف المنطقة جيدًا، إذ كانت في طريقها لتغيير طفاية الحريق الخاصة بسيارتها بعد أن قادها تطبيق الخرائط إلى ذلك الشارع، مؤكدة أنها تقيم في مدينة السادس من أكتوبر، ولم تكن معتادة على المرور في تلك المنطقة التي وصفتها بأنها شديدة الازدحام.

وأوضحت أن الشارع كان ضيقًا للغاية، وأن سيارتها احتكت بسبب بـ«التوك توك»، إلا أنها فوجئت، برد فعل عنيف من السائق، الذي بدأ في الاصطدام بسيارتها أكثر من مرة، بالتقدم والتراجع، قبل أن تتطور الواقعة إلى الاعتداء عليها.

شعور بالخذلان

وأعربت عبير المرسي عن استيائها مما وصفته بعدم تفاعل المارة مع حالتها بعد سقوطها، مؤكدة أنها ظلت ملقاة على الأرض لبعض الوقت دون أن يبادر أحد لمساعدتها أو حتى لرفعها من على الأسفلت.

وقالت إن أكثر ما آلمها لم يكن الإصابات الجسدية فقط، وإنما سماع عبارات اللوم من بعض الأشخاص الذين اعتبروا أنها المتسببة فيما حدث، رغم أنها كانت، ضحية للاعتداء.

تحرير محضر والمطالبة بتفريغ الكاميرات

وأوضحت المرسي أنها تواصلت مع عدد من المسؤولين عقب الواقعة، حيث نصحها أحد المختصين بسرعة التوجه إلى قسم الشرطة لتحرير محضر رسمي، مؤكدة أنها كانت في حالة صحية ونفسية سيئة، لكنها استجابت لنصيحة زملائها وبدأت اتخاذ الإجراءات القانونية.

وأضافت أنها طالبت بالرجوع إلى كاميرات المراقبة المنتشرة في المنطقة، خاصة كاميرات المحال التجارية، مؤكدة أن القانون يلزم العديد من المنشآت بتركيب كاميرات، وهو ما قد يسهم في كشف تفاصيل الواقعة وتحديد المسئوليات.

كما أشادت بجهود رئيس المباحث، مؤكدة أنه لم يقصر معها، حيث تم اتخاذ الإجراءات اللازمة، بما في ذلك تحرير المحضر، وإجراء المعاينة، وتحويلها إلى المستشفى لإعداد تقرير طبي يوثق الإصابات التي تعرضت لها.

واختتمت المرسي حديثها بالتأكيد على أنها لن تتنازل عن حقها القانوني، مشيرة إلى أن ما تعرضت له لا يتعلق بحادث مروري عابر، وإنما باعتداء، تسبب في إصابتها وألحق أضرارًا بسيارتها، معربة عن أملها في أن تكشف التحقيقات وتفريغ كاميرات المراقبة جميع ملابسات الواقعة، وصولًا إلى الحقيقة الكاملة ومحاسبة المسؤول وفقًا للقانون.