حذرت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، من تحمل الأسر جميع تكاليف وتجهيزات زواج الأبناء، مؤكدة أن هذا الأسلوب قد ينعكس سلبًا على قدرتهم على تحمل المسؤولية وبناء حياة زوجية مستقرة.
البداية السليمة للحياة الزوجية
وأوضحت نيفين وجيه، خلال حوارها ببرنامج "خط أحمر" المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن البداية السليمة للحياة الزوجية تقوم على مشاركة الزوجين في تأسيس منزلهما بإمكاناتهما، وهو ما يعزز شعورهما بالمسؤولية والانتماء، ويؤهلهما لمواجهة تحديات الحياة بروح من التعاون والشراكة.
وأضافت أن اعتماد الأبناء على أنفسهم في تجهيز بيت الزوجية يرسخ قيم الاستقلالية، ويجعلهم أكثر قدرة على إدارة شؤون حياتهم واتخاذ القرارات، بدلاً من الاعتماد الكامل على الأسرة في كل التفاصيل.
مشاركة الزوجين في بناء مستقبلهما
وأكدت أن دور الوالدين ينبغي أن يقتصر على تقديم الدعم والمساندة والمشورة، دون تحمل جميع الأعباء، مشيرة إلى أن مشاركة الزوجين في بناء مستقبلهما بإمكاناتهما الخاصة تجعلهما أكثر حرصًا على الحفاظ على استقرار الأسرة وتجاوز الخلافات والأزمات.
نجاح الحياة الزوجية
وشددت خبيرة الشؤون الأسرية على أن نجاح الحياة الزوجية لا يرتبط بحجم التجهيزات أو الإمكانات المادية، وإنما يعتمد في المقام الأول على التعاون بين الزوجين، وتحمل المسؤولية، والقدرة على اتخاذ القرارات المشتركة منذ بداية تكوين الأسرة.


