كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، لأول مرة، تفاصيل عمليات استخباراتية سرية قادت إلى استعادة جثمان الضابط الإسرائيلي هدار غولدين، بعد أكثر من 11 عامًا على احتجازه لدى حركة حماس في قطاع غزة.
ووفقًا للتقرير، تولى فريق استخباراتي سري يُعرف باسم "أحضروا أبناءكم" مهمة تعقب مكان احتجاز الجثمان، عبر جمع معلومات استخباراتية معقدة استمرت سنوات، شملت مراقبة الأنفاق، وتحليل تسجيلات ميدانية، وتتبع سيارة إسعاف اعتُبرت "مشبوهة"، إضافة إلى تشغيل مصادر بشرية ومحاولات لاختراق منظومة حماس.
وأشار التقرير إلى أن الفريق تمكن من تحديد نفق ضخم في رفح يمتد لنحو سبعة كيلومترات ويتكون من ثلاثة مستويات، ويضم غرفًا سرية وأبوابًا مخفية، قال إنه كان يُستخدم من قبل قيادات حماس، بينهم محمد السنوار ومحمد شبانة.
وبحسب الرواية الإسرائيلية، فإن سلسلة من العمليات الاستخباراتية والقتالية، إلى جانب ما وصفه التقرير بـ"خطأ ارتكبه قائد في حماس"، ساهمت في تحديد الموقع النهائي للجثمان، قبل أن تعلن إسرائيل استعادته في نوفمبر 2025، بعد سنوات من البحث والمتابعة.
وأضاف التقرير أن العملية استندت إلى مزيج من الجهد الاستخباراتي والعمليات العسكرية في رفح، معتبرًا أن اختراق شبكة الأنفاق أسهم أيضا في إضعاف البنية القيادية لحماس في المدينة.



