قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

إسرائيل أنفقت 45 مليون دولار على حملة بالذكاء الاصطناعي لتحسين صورتها في أمريكا

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

كشف تحقيق أجرته صحيفة وول ستريت جورنال عن تفاصيل حملة إعلامية واسعة النطاق، قالت إنها ممولة من الحكومة الإسرائيلية، وتهدف إلى التأثير في الرأي العام الأمريكي باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وذلك بعقد تتجاوز قيمته 45 مليون دولار.


ووفقًا للتحقيق، أُرسلت ملايين الرسائل النصية إلى مواطنين أمريكيين بأسماء مستعارة مثل "إيما" و"سارة" و"جون"، من خلال مجموعة تحمل اسم "أصدقاء السلام"، تضمنت أسئلة حول تأثير المحادثات بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران على الأمن العالمي.

 وأشار التحقيق إلى أن هذه الرسائل كُتبت بواسطة الذكاء الاصطناعي ضمن حملة يقودها براد بارسكيل، المدير الرقمي السابق لحملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عام 2016.


وكانت مجلة تايم قد كشفت في وقت سابق أن إسرائيل دفعت نحو 1.5 مليون دولار شهريًا لبارسكيل بهدف التأثير في توجهات الرأي العام الأمريكي، لا سيما بين المحافظين الشباب وأنصار ترامب، بينما أفادت وول ستريت جورنال بأن إجمالي قيمة العقد يتجاوز 45 مليون دولار، وأن التمويل جاء من الحكومة الإسرائيلية.


وبحسب التحقيق، جاءت الحملة في ظل تراجع التأييد الشعبي لإسرائيل داخل الولايات المتحدة، إذ أظهر استطلاع لمركز بيو للأبحاث أن نحو 60% من الأمريكيين باتوا ينظرون إلى إسرائيل بصورة سلبية عقب الحربين في غزة وإيران.


وأوضح التحقيق أن الحملة لم تقتصر على الرسائل النصية، بل شملت إنشاء مواقع إلكترونية ومحتوى رقمي يهدف إلى تحسين نتائج البحث وإجابات روبوتات الذكاء الاصطناعي، مثل ChatGPT وClaude، بما يعزز الرواية المؤيدة لإسرائيل.

 كما تضمنت التعاون مع شركات تسويق رقمية وشبكات إعلامية محافظة، إلى جانب خطط للاستعانة بمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي.


وأشار التقرير إلى أن إسرائيل استعانت بما لا يقل عن ست شركات وعشرات الوكلاء المسجلين للعمل على التأثير في الرأي العام الأمريكي، فيما اعتبر باحثون أن حجم الإنفاق الإسرائيلي على حملات النفوذ داخل الولايات المتحدة يعد من الأكبر مقارنة بدول أخرى.


وفي السياق ذاته، اتهم نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، الأسبوع الماضي، إسرائيل بمحاولة التأثير على المفاوضات الأمريكية مع إيران والتلاعب بالرأي العام الأمريكي لإطالة أمد الحرب.


كما أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، أواخر العام الماضي، تخصيص ميزانية تتجاوز 700 مليون دولار لعام 2026 لتوسيع جهود ما وصفه بـ"تشكيل الوعي" وتحسين صورة إسرائيل في الخارج، بينما يرى مؤيدو هذه الحملات أنها تهدف إلى مواجهة حملات التأثير التي تقودها إيران والحركات المؤيدة للفلسطينيين.