قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الفاو: 645 مليون شخص عانوا من الجوع في 2025.. وتحذيرات من تفاقم الأزمة بسبب النزاعات وتغير المناخ

الفاو: 645 مليون شخص عانوا من الجوع في 2025.. وتحذيرات من تفاقم الأزمة بسبب النزاعات وتغير المناخ
الفاو: 645 مليون شخص عانوا من الجوع في 2025.. وتحذيرات من تفاقم الأزمة بسبب النزاعات وتغير المناخ

 قدرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، اليوم /الثلاثاء/، أن نحو 645 مليون شخص عانوا من الجوع خلال العام الماضي، بما يعادل 7.8% من سكان العالم، مشيرة إلى تحسن طفيف مقارنة بالسنوات الماضية، لكنها حذرت من احتمال تراجع هذا التقدم خلال العام الجاري بفعل الحرب في الشرق الأوسط وتغير المناخ.

وأوضح التقرير السنوي للمنظمة أن أفريقيا لا تزال الأكثر تضررًا، إذ يعاني نحو 20% من سكانها من سوء التغذية، فيما لم يعد العالم إلى مستويات ما قبل جائحة كوفيد-19، رغم تحسن الأوضاع مقارنة بعام 2022 الذي شهد معاناة 688 مليون شخص من الجوع.

وتوقعت الأمم المتحدة أن يتراوح عدد من يعانون سوء التغذية بحلول عام 2030 بين 510 و520 مليون شخص، أكثر من نصفهم في أفريقيا، بما يهدد تحقيق هدف القضاء على الجوع ضمن أهداف التنمية المستدامة.

وقال مدير قسم اقتصاديات النظم الزراعية والغذائية في الفاو، ديفيد لابورد، إن مركز ثقل الجوع انتقل من آسيا إلى أفريقيا، مشيرًا إلى أن الصراعات وتغير المناخ والأزمات الاقتصادية تفرض ضغوطًا متزايدة على أنظمة الغذاء، رغم ما أظهرته من قدرة على الصمود.

وأضاف التقرير أن نحو 2.1 مليار شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي المتوسط أو الحاد، فيما لا يستطيع 2.69 مليار شخص تحمل تكلفة نظام غذائي صحي، بعد ارتفاع تكاليفه بنسبة 25% خلال خمس سنوات.

كما أشار إلى أن التقزم لا يزال يؤثر على نحو 150 مليون طفل دون سن الخامسة، في حين ارتفعت معدلات السمنة بين البالغين إلى 16.2% خلال عام 2024، مع توقعات بارتفاعها إلى 18.6% بحلول عام 2030.

وحذرت الفاو من أن الحرب في الشرق الأوسط، إلى جانب ظاهرة النينيو، قد تقوض التقدم المحرز، مؤكدة أنها تتابع تأثيراتها على المحاصيل الزراعية في أفريقيا والهند وأمريكا الجنوبية، فيما دعت إلى تعزيز التمويل الدولي لدعم الدول الأكثر هشاشة في مواجهة هذه الأزمات.