تقدم الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، باسمه وبالنيابة عن أعضاء المجلس، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وإلى الشعب المصري، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، التي مثلت محطة مفصلية في التاريخ الوطني، وجسدت في وجدان المصريين قيم الاستقلال الوطني، والعدالة الاجتماعية، والعزة والكرامة، وبناء الدولة الوطنية القادرة على التعبير عن إرادة شعبها.
الاحتفال بذكرى ثورة يوليو
وأكد المجلس، أن قيمة المناسبات الوطنية الكبرى لا تقتصر على استحضار صفحات التاريخ، وإنما تمتد إلى استلهام رسائلها وتجديد الالتزام بالمبادئ التي قامت من أجلها، وفي مقدمتها صون كرامة الإنسان، وتحقيق العدالة، وترسيخ سيادة القانون، وتكافؤ الفرص.
وجدد المجلس، بهذه المناسبة، التزامه بالاضطلاع بدوره وولايته الدستورية في حماية وتعزيز حقوق الإنسان، وإبداء الرأي في مشروعات القوانين والسياسات العامة، ونشر ثقافة حقوق الإنسان، والتفاعل مع شكاوى المواطنين، والعمل مع مختلف مؤسسات الدولة والمجتمع، إيمانا بأن الإنسان هو محور التنمية وغايتها.
وشدد المجلس على أن استلهام قيم ثورة يوليو يظل مسؤولية وطنية متجددة، وأن بناء مستقبل أكثر عدلا وازدهارا يبدأ بترسيخ دولة القانون، وصون كرامة الإنسان، وتعزيز الحقوق والحريات، باعتبارها ركائز أساسية لاستقرار الوطن وتقدمه.
واختتم المجلس بيانه بالدعاء بأن يحفظ الله مصر، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والتقدم.



