قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

نواب يدينون الاعتداءات القائمة على الدول العربية: تقويض لجهود السلام والاستقرار بالمنطقة.. والموقف المصري يعكس حرصها على أمن الأشقاء العرب..ومطالب بتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته

مجلس النواب
مجلس النواب
  • برلماني يطالب بوضع حد للجرائم التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها 
  • برلماني: التهديدات المتعلقة بغلق باب المندب تحمل تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي
  • برلماني: الموقف المصري المتضامن مع الدول العربية يعكس حرص مصر على أمن الأشقاء العرب

أدان عدد من النواب الاعتداءات و الانتهاكات المتواصلة المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني من قبل قوات الإحتلال الإسرائيلي من جهة ، و الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية من جهة اخري ,مؤكدين أنها تمثل انتهاكًا واضحًا للوضع التاريخي والقانوني و تقويض لجهود السلام والاستقرار بالمنطقة . 

بداية، أكد النائب ياسر الحفناوي، عضو مجلس النواب، أن الانتهاكات المتواصلة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى المبارك والحرم القدسي الشريف تمثل تصعيدًا بالغ الخطورة، وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

وحذر من أن استمرار اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى بقيادة وزراء في حكومة الاحتلال، تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، وإقامة منشآت شرطية وإجراءات استفزازية، يعكس إصرارًا على فرض أمر واقع جديد في القدس المحتلة، ويستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا وحاسمًا.


وقال الحفناوي، إن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا واضحًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة بالقدس الشرقية المحتلة، وتؤكد النهج المتطرف الذي تتبناه حكومة الاحتلال والجماعات الاستيطانية، مشددًا على ضرورة التصدي للدعوات التحريضية الرامية إلى تكثيف الاقتحامات، ووقف أعمال العنف والانتهاكات التي ترتكبها الجماعات والوزراء المتطرفون، لاسيما أن استمرار الاحتلال في ارتكاب هذه الجرائم دون محاسبة يشجع على مزيد من التصعيد ويقوض كل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل وشامل قائم على حل الدولتين.

وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن القيود المفروضة على وصول الفلسطينيين إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة، إلى جانب الإجراءات التمييزية والتعسفية بحق المصلين، تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني، وتسهم في تأجيج الكراهية والتطرف وزعزعة الاستقرار في المنطقة، مؤكدًا دعمه الكامل للموقف المصري والموقف العربي والإسلامي الرافض لهذه الانتهاكات، والذي يشدد على أنه لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو على مقدساتها الإسلامية والمسيحية.

محاولات الاحتلال تغيير الطابع التاريخي والقانوني يمثل اعتداءً مرفوضًا على الحقوق التاريخية
وأضاف الحفناوي، أن محاولات الاحتلال تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية، والنيل من مكانة مقدساتها، تمثل اعتداءً مرفوضًا على الحقوق التاريخية والدينية للشعب الفلسطيني، وانتهاكًا صارخًا للقوانين والمواثيق الدولية، مؤكدًا الرفض القاطع لأي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، مع دعم الدور التاريخي للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية.

وطالب النائب ياسر الحفناوي، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية، واتخاذ إجراءات ملزمة لإجبار إسرائيل على وقف انتهاكاتها المتكررة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية، ورفع القيود المفروضة على وصول المصلين إلى المسجد الأقصى والبلدة القديمة في القدس، بما يضمن احترام القانون الدولي والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم، ووضع حد للجرائم التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها . 

من جانبه ، أكد النائب محمد سليم، وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، أن أي تهديدات تستهدف أمن الملاحة في منطقة البحر الأحمر وباب المندب تمثل خطرا بالغا ليس فقط على دول المنطقة، وإنما على حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد الدولية، مشددا على ضرورة التعامل مع هذه التطورات بمنتهى الجدية للحفاظ على أمن واستقرار الممرات البحرية الحيوية.

وأضاف أن التهديدات المتعلقة بغلق باب المندب أو استهداف ناقلات النفط والسفن التجارية، ومنها الناقلات السعودية، تحمل تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي، نظرا للأهمية الاستراتيجية لهذا الممر الملاحي الذي يعد أحد أهم شرايين التجارة والطاقة على مستوى العالم.

استمرار التوترات في المنطقة يرفع من مخاطر ارتفاع تكاليف النقل والشحن 

وأوضح النائب محمد سليم، أن استمرار التوترات في المنطقة يرفع من مخاطر ارتفاع تكاليف النقل والشحن والتأمين، ويؤثر على حركة التجارة الدولية، بما ينعكس على أسعار الطاقة والسلع الأساسية في العديد من دول العالم، لافتا إلى أن أمن البحر الأحمر يرتبط بشكل مباشر بأمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

وأشار إلى أن مصر تدرك أهمية الحفاظ على حرية الملاحة الدولية، باعتبارها دولة محورية في المنطقة وتمتلك أحد أهم الممرات المائية العالمية ممثلًا في قناة السويس، مؤكدا أن السياسة المصرية دائما ما تدعو إلى التهدئة والحلول السياسية والحفاظ على الأمن الإقليمي.

وقال النائب محمد سليم، إن استهداف المنشآت والسفن التجارية لا يمثل تهديدا لدولة بعينها، وإنما هو اعتداء على المصالح الدولية المشتركة، داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على ضمان سلامة الملاحة البحرية ومنع أي تصعيد قد يؤدي إلى تداعيات أوسع.

وأكد أن استقرار منطقة البحر الأحمر وباب المندب يعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية وجذب الاستثمارات وتعزيز التعاون الاقتصادي بين دول المنطقة، مشيرا إلى أن حماية الأمن البحري مسؤولية جماعية تتطلب تنسيقا دوليا فعالا للحفاظ على السلم والأمن العالميين. 

في سياق متصل،أكد النائب أشرف مرزوق، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن، أن استمرار الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية يعد تصعيد خطير وانتهاك لسيادة الدول الشقيقة ويقوض جهود إرساء السلام والاستقرار في المنطقة، مشدداً على أن أي انتهاك لسيادة الدول العربية يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن واستقرار المنطقة، ويتعارض مع أحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأوضح مرزوق، أن الموقف المصري الواضح والحاسم في إدانة هذه الاعتداءات يعكس ثوابت السياسة المصرية القائمة على احترام سيادة الدول، ورفض أي محاولات للمساس بأمن الأشقاء أو استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية، لما يمثله ذلك من تهديد مباشر لأمن المدنيين واستقرار المنطقة بأسرها.

وقال إن المرحلة الراهنة تتطلب موقفًا عربيًا ودوليًا موحدًا لوقف التصعيد، والحيلولة دون اتساع دائرة الصراع، مع ضرورة اضطلاع مجلس الأمن الدولي بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بردع أي اعتداءات تمس سيادة الدول أو تهدد أمن شعوبها.

وأكد عضو مجلس النواب تضامنه مع المملكة الأردنية الهاشمية ودول الخليج، ودعمه لكل ما تتخذه من إجراءات مشروعة لحماية أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، مع التأكيد على أن أمن الدول العربية جزء لا يتجزأ، وأن الحفاظ على استقرار المنطقة يتطلب الالتزام بالحوار واحترام سيادة الدول ونبذ جميع أشكال التصعيد والعنف.

 

 وأشار النائب أشرف مرزوق إلى أن الموقف المصري المتضامن مع الدول العربية يعكس حرص مصر على أمن الأشقاء العرب، ورفضها القاطع لأي ممارسات من شأنها توسيع دائرة الصراع أو زعزعة استقرار المنطقة، في وقت تزداد فيه الحاجة إلى تغليب لغة الحوار والحلول السياسية، كما يمثل رسالة واضحة بأن الأمن العربي كلٌ لا يتجزأ، وضرورة اتخاذ موقف صارم ضد هذه الاعتداءات، بما يحفظ السلم والأمن الإقليميين ويجنب شعوب المنطقة المزيد من الأزمات.