قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

التصعيد الإقليمي والرهانات السياسية.. الخليج والضفة الغربية بين ضغوط المواجهة وحسابات الانتخابات

غزة
غزة

تشهد منطقة الشرق الأوسط مرحلة تتسم بتصاعد التوترات وتشابك الأزمات السياسية والأمنية، في ظل استمرار المواجهة غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، وتزايد حدة التصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وبين مساعي التهدئة والضغوط الدبلوماسية من جهة، واستثمار التطورات الأمنية في الخطاب السياسي والانتخابي من جهة أخرى، تتباين الرؤى حول مستقبل الأوضاع في المنطقة.

واشنطن تستخدم وقف الضربات كورقة ضغط

وقال اللواء حابس الشروف، مدير معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي، إن الوضع لا يزال يحمل الكثير من عوامل الخطورة فيما يتعلق بالمواجهة الأمريكية الإيرانية، وما نشهده حاليًا هو أقرب إلى ما يمكن تسميته بـ"استراحة المحارب"، حيث تسعى الأطراف الوسيطة، ليلًا ونهارًا، إلى التوصل لتفاهمات بشأن مضيق هرمز وبقية الملفات العالقة.

وأضاف خلال مداخلة في برنامج "إكسترا اليوم"، المذاع على قناة إكسترا نيوز، وتقدمه الإعلامية ميرفت المليجي، أنه حتى الآن لم يتم التوصل إلى حلول نهائية، ومن الممكن أن تعود الضربات خلال الأيام المقبلة، لأن كل طرف يسعى إلى إخضاع الطرف الآخر لشروطه.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تمارس مختلف أشكال الضغط على إيران من أجل قبول الشروط المطروحة، بينما تدرك إيران أن مضيق هرمز لا يمس الأمن الأمريكي فحسب، بل الأمن الدولي أيضًا، ولذلك تتمسك بهذه الورقة باعتبارها وسيلة لتحقيق مكاسب سياسية.

وأكد أنه في المقابل، هناك تحركات عربية وإقليمية مستمرة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، لأن استمرار الحرب في منطقة الخليج ليس في مصلحة أي من الأطراف الإقليمية.

اليمين الإسرائيلي يوظف التصعيد الأمني لكسب الانتخابات المقبلة

من جانبه أعرب الدكتور ممدوح جبر، مساعد وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق، عن اعتقاده أن هناك بالفعل شعارًا انتخابيًا قادمًا مع اقتراب انتخابات الإسرائيلية في 27 أكتوبر، يتمثل في القول: "سنعتقل المنفذين، وسنغير الواقع على الأرض، وستُقام مستوطنات جديدة في الضفة الغربية، وسنعمل على توسيع المستوطنات القائمة"، وهذه كلها، أدوات للدعاية الانتخابية.

وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أنه "إذا كنا متجهين إلى انتخابات، فإن خطاب اليمين سيكون موجهًا للناخب الإسرائيلي بالقول: عليكم انتخابنا لأننا نمثل الجبهة التي تواجه التهديدات الأمنية داخل ما يُسمى بالأراضي الإسرائيلية".

وأوضح أن المعركة الانتخابية المقبلة ستتمحور حول ملف الأمن، مع التأكيد على أن الخطر، وفق الخطاب اليميني، يأتي من مختلف الجبهات: غزة، والضفة الغربية، وشمال فلسطين، وجنوب لبنان، وإيران، واليمن، والعراق.

ولفت إلى أن اليمين الإسرائيلي يطرح هذا الخطاب باعتبار أن تحقيق الأمن المطلق، من وجهة نظره، هو الطريق الوحيد للوصول إلى الاستقرار والسلام، أما ما حدث في الضفة الغربية خلال اليومين الماضيين، من هجمات نفذها مستوطنون، ومن تمكن أحد الأفراد من تنفيذ عملية أدت إلى مقتل اثنين، فقد أدى إلى تصعيد أمني واسع.

وأشار إلى أنه بالنسبة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو واليمين، فإن هذه التطورات تأتي في ظل تراجع في استطلاعات الرأي، ولذلك يسعى التيار اليميني إلى توظيف الملف الأمني وإعادة تقديم نفسه باعتباره الطرف القادر على حماية إسرائيل.