أكد هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، أن لاعبي منتخب مصر دخلوا مواجهة الأرجنتين في أولمبياد باريس بثقة كبيرة، مشيرًا إلى أنه لم يلحظ أي رهبة من مواجهة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، رغم قيمة المنافس.
وقال أبو ريدة إنه قبل انطلاق المباراة نظر في أعين اللاعبين ولمس إصرارًا وثقة كبيرة، مضيفًا أنه عقب صافرة النهاية لم يتجه أي لاعب مصري لطلب قميص ميسي بسبب الحزن الشديد على الخسارة، في المقابل فوجئ بعدد من لاعبي الأرجنتين يطلبون الحصول على قميص محمد صلاح، في مشهد يعكس المكانة العالمية التي يحظى بها قائد المنتخب المصري.
وأشار إلى أن منتخب مصر تعرض لظلم تحكيمي خلال الدقائق العشر الأخيرة في مباراتين، موضحًا أن مسؤولية تقييم الحكام ومحاسبتهم تقع على لجنة الحكام، وأن اللوائح لا تتيح تقديم احتجاج رسمي بعد نهاية المباراة واعتماد نتيجتها.
وشدد أبو ريدة على أن جميع القرارات الفنية، بما في ذلك التغييرات أثناء المباريات، كانت من اختصاص المدير الفني وحده، مؤكدًا عدم تدخل مجلس إدارة الاتحاد في أي قرارات فنية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أنه كان يتوقع وصول منتخب مصر إلى الدور نصف النهائي، معتبرًا أن هدف زيكو الملغى هو الأفضل في البطولة رغم عدم احتسابه، كما كشف أنه التقى بالحكم الشهير بييرلويجي كولينا خلال المباراة النهائية وأبلغه استياءه من القرارات التحكيمية، مؤكدًا أن الخروج أمام الأرجنتين بتلك الطريقة حظي بتعاطف واسع مع المنتخب المصري، وأسهم في توحد الجماهير العربية خلف الفراعنة.

