قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

كارثة سياسية لترامب.. 69% من الأمريكيين يعارضون الحرب ضد إيران

ترامب
ترامب

أظهر استطلاع رأي أجرته رويترز/إيبسوس أن ثلث الأمريكيين فقط يؤيدون الحرب على إيران، وأن معظمهم غير متأكدين من أهداف الرئيس دونالد ترامب من الصراع الذي استمر خمسة أشهر.


وكشف الاستطلاع، الذي أُجري من الجمعة إلى الأحد، ارتفاعًا طفيفًا في نسبة تأييد الرئيس الجمهوري إلى 37%، بزيادة ثلاث نقاط عن الشهر الماضي عندما كانت نسبته في أدنى مستوياتها خلال فترة رئاسته.
وقد طرح ترامب أهدافًا متغيرة للصراع، مثل مساعدة الإيرانيين على الإطاحة بقادتهم، وتدمير قدرات إيران الصاروخية الباليستية، ومنعها من الحصول على سلاح نووي. 
ووجد الاستطلاع أن 69% من الأمريكيين - بمن فيهم أربعة من كل عشرة جمهوريين - يعتقدون أن ترامب لم "يوضح بوضوح أهداف التدخل العسكري الأمريكي في إيران".
صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أوليفيا ويلز، بأن ترامب لن يتخذ قراراته بناءً على "استطلاعات رأي متغيرة"، وأكدت مجدداً عزم الرئيس على منع إيران من امتلاك سلاح نووي. 


وقالت ويلز: "إن أهم ما يهم الشعب الأمريكي هو وجود قائد أعلى يتخذ إجراءات حاسمة لحمايتهم".
وقد انخفضت نسبة تأييد الصراع إلى أقل من 40% منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضرباتهما في 28 فبراير، وهو ما يتناقض بشكل صارخ مع الأشهر الأولى من صراعات أخرى حديثة.
وبينما كان لكل صراع سياقه الخاص، حظيت حرب العراق (2003-2011) بتأييد نحو 70% من الأمريكيين في أشهرها الأولى. 
وخلال الأيام الأولى من حرب أفغانستان (2001-2021)، أيد نحو 90% من الشعب الحرب، وفقاً لاستطلاع رأي أجرته مؤسسة غالوب.
يُلقي السخط الشعبي على الحرب بظلاله على ترامب وحزبه الجمهوري قبيل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، حيث سيدافع حلفاء الرئيس عن أغلبيتهم الضئيلة في الكونجرس الأمريكي.


حتى الآن، قُتل ١٨ جنديًا أمريكيًا في الصراع، بينما لقي الآلاف حتفهم في إيران ولبنان، حيث خاض مقاتلون متحالفون مع إيران معارك ضد القوات الإسرائيلية.
وقد أدت الحرب إلى ارتفاع حاد في أسعار البنزين، مما شكل ضربة قوية للأوضاع المالية للعديد من الأمريكيين. 
يبلغ متوسط ​​أسعار البنزين ما يزيد قليلاً عن 4 دولارات للجالون على مستوى البلاد، بعد أن كانت حوالي 3 دولارات للغالون قبيل بدء الحرب في 28 فبراير.