كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه قرر تعليق الضربات العسكرية ضد إيران لمنح المسار الدبلوماسي فرصة جديدة، مؤكدًا أنه مستعد لاستئناف العمليات العسكرية إذا أخفقت المفاوضات الجارية.
وقال ترامب، في مقابلة مع موقع أكسيوس، إن الولايات المتحدة تجري "محادثات معمقة للغاية" مع إيران، مضيفًا: "إذا لم تنجح هذه المحادثات، فسنعود إلى عمل عسكري واسع وقوي". وأكد أنه لن يمنح المفاوضات وقتًا طويلًا، قائلًا: "إما أن تسير الأمور بسرعة، أو لا تحدث على الإطلاق."
وأوضح الرئيس الأمريكي أن المفاوضات الحالية تركز على التوصل إلى تفاهمات بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب استئناف المحادثات الخاصة بالاتفاق النووي، مشيرًا إلى أن الوساطة تقودها سلطنة عُمان بمشاركة قطر وباكستان ومصر، إلى جانب المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
وأضاف ترامب أنه قرر وقف الضربات العسكرية بعد تلقيه طلبات من جميع الأطراف المشاركة في الاتصالات مع إيران لإتاحة فرصة للمفاوضات، قائلًا: "كل من شارك في المحادثات مع إيران طلب مني عدم إطلاق النار"، معربًا عن اعتقاده بأن طهران ترغب بالفعل في التوصل إلى اتفاق.
وأشار إلى أن وقف التصعيد لم يحقق مكاسب أو خسائر مباشرة، لكنه ساهم في انخفاض أسعار النفط وارتفاع أسواق المال، بحسب تعبيره.
وفي سياق متصل، أكد ترامب أن الولايات المتحدة وإسرائيل متقاربتان في مواقفهما بشأن الملف الإيراني، وذلك قبيل لقائه المرتقب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، مشددًا على أن إيران كانت ستمتلك سلاحًا نوويًا، وأن إسرائيل كانت ستواجه مخاطر أكبر، لولا سياساته، على حد قوله.
كما تطرق ترامب إلى العلاقات مع تركيا، واصفًا الرئيس رجب طيب أردوغان بأنه "صديق جيد"، وقال تعليقًا على اعتراض نتنياهو على احتمال بيع مقاتلات إف-35 لأنقرة: "لن يملي عليّ أحد ما إذا كنت سأبيع طائرات أم لا."


