حالة من الصدمة والحزن سيطرت على أسرة طالبة بالبحيرة متفوقة، عقب ظهور نتيجة الثانوية العامة، بعدما فوجئت الطالبة ريم محمد أحمد، برسوبها بفارق 15 درجة، رغم تفوقها الدراسي خلال السنوات الماضية، حيث كانت من أوائل الطلاب في المرحلة الإعدادية.


وأثارت نتيجة الطالبة حالة من الجدل بين أسرتها ومعارفها، خاصة مع عدم توافق النتيجة المعلنة، بحسب الأسرة، مع مستواها الدراسي المعروف وتفوقها السابق، ما دفعهم إلى المطالبة بمراجعة النتيجة والتأكد من رصد الدرجات بشكل دقيق.

وطالبت أسرة الطالبة ريم محمد الجهات المختصة بسرعة فحص أوراق الإجابة ومراجعة عملية تصحيح ورصد الدرجات، للتأكد من عدم وجود أي خطأ في النتيجة، مؤكدين أن الطالبة كانت من المتفوقات دراسيًا، وأن حصولها على هذه النتيجة شكل صدمة كبيرة لها ولأسرتها.
وتنتظر أسرة الطالبة ريم محمد، ما ستسفر عنه إجراءات التظلم ومراجعة النتيجة، وسط آمال في ظهور حقيقة الدرجات وإعادة تصحيح الأوراق، خاصة أن الفارق البالغ 15 درجة فقط يحول دون نجاحها في الثانوية العامة.

