قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

خبير عسكري: التصعيد مع إيران يهدد الاقتصاد العالمي.. ومضيق هرمز في قلب الأزمة

أرشيفية
أرشيفية

تتزايد المخاوف الدولية من اتساع رقعة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل استمرار الضغوط السياسية والعسكرية وتراجع فرص التوصل إلى اتفاق بين الجانبين، وسط تحذيرات من أن أي مواجهة عسكرية قد تمتد آثارها إلى الاقتصاد العالمي، خاصة مع ارتباطها بأحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة الدولية.

تحذير من استهداف البنية التحتية الإيرانية

قال اللواء سمير عباهرة، الخبير العسكري، إن أي استهداف للبنية التحتية الإيرانية لن تقتصر تداعياته على الداخل الإيراني، بل قد يقود إلى أزمة إقليمية ودولية واسعة، واصفًا هذا السيناريو بأنه «ضرب من الجنون» لما يحمله من مخاطر على مصالح جميع الأطراف، بما في ذلك الولايات المتحدة.

وأوضح، خلال مداخلة عبر الإنترنت على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن فرص التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران تراجعت بصورة ملحوظة خلال الفترة الأخيرة، في ظل تصاعد التوترات واستمرار الضغوط السياسية والعسكرية.

الخيار العسكري لا يزال مطروحًا

وأشار عباهرة إلى أن الخيار العسكري ما زال حاضرًا على طاولة الإدارة الأمريكية، رغم وجود تباينات داخل المؤسسة العسكرية والأمنية بشأن مدى جدوى اللجوء إليه، لافتًا إلى أن الضغوط الإسرائيلية تمثل أحد أبرز العوامل الدافعة نحو التصعيد، في إطار المساعي الرامية إلى إنهاء الملف النووي الإيراني.

وأضاف أن أي هجوم يستهدف المنشآت الاقتصادية أو العسكرية الإيرانية قد يؤدي إلى إضعاف الاقتصاد الإيراني، لكنه في المقابل ستكون له انعكاسات واسعة على الاقتصاد العالمي.

مضيق هرمز.. نقطة الخطر الأكبر

وأكد الخبير العسكري أن الحرب الاقتصادية أصبحت جزءًا أساسيًا من المشهد الحالي، خاصة مع ارتباطها بمضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط والتجارة العالمية.

وأوضح أن أي اضطراب في حركة الملاحة داخل المضيق سيؤثر بشكل مباشر على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، وسيُلحق خسائر اقتصادية بالدول الأوروبية والولايات المتحدة ودول المنطقة، وليس بإيران وحدها، ما يجعل أي تصعيد عسكري يحمل تداعيات تتجاوز حدود المنطقة.