أعرب المشاركون في النسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج- التي عُقدت على مدى يومين تحت شعار "مهما تغربنا.. مصر تقربنا"- عن تقديرهم للرئيس عبد الفتاح السيسي، نظرًا لحرصه على إيلاء ملف المصريين بالخارج أولوية متقدمة.
وثمَّن المشاركون، في البيان الختامي للمؤتمر، والذي تلاه السفير نبيل حبشي نائب وزير الخارجية، توجيهات الرئيس السيسي المستمرة لوزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج وكافة الوزارات بتوفير أوجه الرعاية والدعم والتيسيرات اللازمة للمواطنين المصريين المقيمين بالخارج، والعمل على تطوير الخدمات المقدمة لهم، وتعزيز ارتباطهم بمصر.
وأكد المشاركون دعمهم الكامل للرؤية التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي لتحقيق التنمية الشاملة وبناء الجمهورية الجديدة، معربين عن اعتزازهم بما تشهده مصر من إنجازات تنموية ومشروعات قومية كبرى، واستعدادهم للمساهمة بخبراتهم وكفاءاتهم واستثماراتهم في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وثمَّن المشاركون الكلمة التي وجهها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء إلى المؤتمر في الجلسة الافتتاحية، والتي أكد خلالها حرص الدولة على تعزيز التواصل مع المصريين بالخارج، والاستجابة لاحتياجاتهم، وتطوير المبادرات والخدمات الموجهة إليهم، وتشجيع استثماراتهم ومشاركتهم في جهود التنمية.
وأعرب المشاركون عن تقديرهم للدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج على دعوته لعقد النسخة السابعة من المؤتمر، وما عبّرت عنه كلماته ومداخلاته من اهتمام بالغ بكافة القضايا التي تهم المصريين بالخارج، وحرصه على الاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم، والتأكيد على استمرار الوزارة في تطوير آليات التواصل معهم، والاستجابة لمطالبهم، والعمل على تطوير الخدمات المقدمة لهم.
وأشاد المشاركون بما حققته وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج من تطوير ملموس في مستوى الخدمات القنصلية، والتوسع في رقمنة الخدمات.
كما أشاد المشاركون بالجهود التي تبذلها قطاعات الوزارة المعنية بشؤون المصريين بالخارج في متابعة احتياجات المصريين بالخارج، والاستجابة لشواغلهم، والعمل على تطوير المبادرات والخدمات المقدمة لهم، مثمنين ما تحقق من تنفيذ المبادرات التي أطلقتها الوزارة بالتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة، معربين عن تطلعهم إلى استمرار إطلاق مبادرات جديدة تستجيب لتطلعات المصريين بالخارج وتسهم في تعظيم استفادتهم من الفرص التي توفرها الدولة.
واستعرض المؤتمر، على مدى جلساته العامة وورش العمل المتخصصة، عددًا من القضايا ذات الأولوية التي تمثل اهتمامًا مباشرًا للمصريين بالخارج، وذلك في إطار حوار تفاعلي اتسم بالشفافية والطرح البنّاء، وشارك فيه عدد من الوزراء وكبار المسؤولين وممثلو الجهات الوطنية، بما أتاح للمصريين بالخارج عرض آرائهم ومقترحاتهم ومناقشة مختلف الموضوعات ذات الصلة باحتياجاتهم.
وأكد المشاركون أن النسخة السابعة لمؤتمر المصريين بالخارج عكست التزام الدولة المصرية بمواصلة تطوير منظومة رعاية المصريين بالخارج، والبناء على ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية، من خلال إطلاق المبادرات النوعية، والتوسع في التحول الرقمي، وتطوير الخدمات القنصلية، وتعزيز فرص الاستثمار، ودعم التعليم، وتمكين الشباب، والحفاظ على الهوية الوطنية والثقافية لأبناء الجيلين الثاني والثالث، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من الطاقات والخبرات المصرية في الخارج.
كما أكد المشاركون أهمية استمرار عقد مؤتمر المصريين بالخارج بصورة دورية، باعتباره منصة وطنية للحوار والتشاور، وآلية مؤسسية لتقييم ما تحقق من نتائج، واستعراض ما يستجد من قضايا واحتياجات، والبناء على ما يطرحه أبناء مصر في الخارج من رؤى وأفكار تسهم في تطوير السياسات والبرامج والمبادرات الموجهة إليهم.
وفي ختام أعمال المؤتمر، اعتمد المشاركون عدداً من التوصيات والتي ستعمل وزارة الخارجية على وضعها موضع التنفيذ بالتعاون مع الوزارات ومؤسسات الدولة المعنية.
ووجه السفير نبيل حبشي الشكر لوزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج على دعمه وتوجيهاته التي ساهمت في نجاح المؤتمر وكذلك الوزراء والمسؤولين الذين شاركوا في المؤتمر وأبناء الجالية الذين شاركوا في فعاليات المؤتمر.
وأكد السفير نبيل حبشي أن ما شهده المؤتمر من مناقشات يعكس حرص الدولة على الاستفادة من مقترحات المصريين بالخارج بشكل يعزز ارتباطهم بوطنهم الأم.