أماطت شركة "مرسيدس AMG" اللثام رسميًا عن الطراز الأساسي والأقل كلفة من سيارتها الكوپيه الكهربائية ذات الأبواب الأربعة "GT 53 4-Door Coupe" لموديلات عام 2027.
ويأتي هذا الطراز لتمهيد الطريق أمام دخول أسطول السيارات الرياضية الفائقة بأرقام أداء متوازنة ومدى قيادة أطول، مع الحفاظ على الهوية التصميمية الجريئة للشبكة الأمامية والمصابيح الخلفية الدائرية التي أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط التنافسية أمام طرازات مثل بورش تايكان.
أداء ميكانيكي بمنظومة محركات مزدوجة
تخلت نسخة GT 53 عن الإعداد ثلاثي المحركات المعتمد في طرازات GT 63 الأعلى لصالح منظومة أسهل تعتمد على محركين كهربائيين (محرك على كل محور) لتوفير نظام دفع كلي للعجلات.
وتولد هذه المنظومة قوة إجمالية تبلغ 536 حصانًا وعزم دوران يصل إلى 800 نيوتن/متر (590 رطلًا/قدم)، ما يتيح للسيارة التسارع من السكون إلى سرعة 96 كم/ساعة (60 ميلًا/ساعة) في غضون 3.4 ثانية فقط، والوصول إلى سرعة قصوى محددة إلكترونيًا عند 230 كم/ساعة.
الصوت الاصطناعي ومحاكاة نقل الحركة
على الرغم من الاعتماد الكامل على الطاقة الكهربائية، حرص قسم AMG على تقديم تجربة صوتية تفاعلية تحاكي صوت محركات البنزين التقليدية ذات الـ 6 أسطوانات المتتالية (Turbo Inline-Six) المستمدة من طرازات E 53 الكلاسيكية.
وتعمل المنظومة الصوتية المدمجة بالتوازي مع البدالات الخلفية المقترنة بعجلة القيادة لمنح السائق الشعور بالتنقل بين السرعات وتلقي استجابة حركية متطابقة مع تغيرات أحمال المحرك، ما يعزز التفاعل المباشر أثناء القيادة الرياضية.
بطارية متطورة وشحن فائقة السرعة
تعتمد السيارة على بطارية بسعة 106 كيلوواط/ساعة مدعومة بهندسة كهربائية بجهد 800 فولت، مع نظام تبريد مباشر لمكونات البطارية.
وتدعم السيارة قدرات شحن سريع تصل إلى 600 كيلوواط، ما يسمح بشحن البطارية من 10% إلى 80% في غضون 11 دقيقة فقط، وتوفير مدى قيادة إجمالي يصل إلى 809 كيلومترات (503 أميال) وفقًا للدورة الأوروبية (WLTP)، ما يجعلها النسخة الأكثر كفاءة وملاءمة للرحلات الطويلة داخل عائلة GT الكهربائية.

