نعت النقابة العامة للأطباء، ببالغ الحزن والأسى، الطبيب الشاب الدكتور علي أحمد عطية، الذي وافته المنية إثر أزمة قلبية مفاجئة، بعد فترة قصيرة من تخرجه وحصوله على التكليف.
وتقدمت النقابة بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الطبيب الراحل وزملائه ومحبيه، سائلة الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
وكان الطبيب الراحل قد تخرج منذ أشهر قليلة بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، وبدأ مشواره المهني عقب تسلمه التكليف، قبل أن يرحل بشكل مفاجئ تاركًا حالة من الحزن بين أسرته وزملائه في الوسط الطبي.
وأكدت النقابة تقديرها لما قدمه الطبيب الشاب خلال بداية مسيرته المهنية، معربة عن تضامنها الكامل مع أسرته في هذا المصاب الأليم.