قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

قيادي بـ فتح : نتنياهو ينسف اتفاق التهدئة بشروط جديدة

نتنياهو
نتنياهو

أكد الدكتور أيمن الرقب، القيادي بحركة فتح الفلسطينية، أن تعثر الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق التهدئة يعود بشكل أساسي إلى الشروط والعراقيل الجديدة التي يضعها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رغم التوصل سابقًا إلى تفاهمات بشأن آليات تنفيذ الاتفاق، عقب مفاوضات استمرت نحو ثلاثة أشهر برعاية مصرية وبمشاركة سبعة فصائل فلسطينية.

تنفيذ خارطة الطريق

وقال الرقب، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «خط أحمر»، الذي يقدمه الإعلامي هشام موسى على قناة «الحدث اليوم»، إن الدولة المصرية، ممثلة في أجهزتها المعنية، بذلت جهودًا مكثفة على مدار الأشهر الماضية من أجل التوصل إلى صيغة توافقية تضمن تنفيذ خارطة الطريق واستكمال مراحل الاتفاق.

وأوضح أن حكومة الاحتلال تراجعت عن عدد من التفاهمات التي تم التوصل إليها، عقب لقاءات أجراها نتنياهو مع مسؤولين دوليين، وبدأت في طرح شروط جديدة تتعارض مع ما جرى الاتفاق عليه خلال المفاوضات.

ربط تنفيذ الاتفاق بعدد من المطالب

وأشار القيادي بحركة فتح إلى أن نتنياهو ربط تنفيذ الاتفاق بعدد من المطالب، من بينها نزع سلاح حركة حماس بشكل كامل، ورفض مشاركة بعض الأطراف الدولية في آليات الرقابة، إلى جانب الإصرار على استمرار حرية تحرك القوات الإسرائيلية داخل بعض المناطق.

وأكد الرقب أن هذه الشروط تمثل عقبات رئيسية أمام استكمال الاتفاق، معتبرًا أن طرحها في هذه المرحلة يهدد التفاهمات السابقة ويعرقل جهود الوسطاء الرامية إلى تثبيت التهدئة والانتقال إلى المرحلة الثانية.

الوصول إلى تسوية سياسية

وشدد على أن هذه المواقف تضعف مسار الوساطة وتهدد فرص الوصول إلى تسوية سياسية، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية هي الطرف الوحيد القادر على ممارسة ضغط حقيقي على الحكومة الإسرائيلية لإجبارها على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.

وحذر من أن غياب الضغط الأمريكي الفاعل على حكومة نتنياهو سيؤدي إلى تقويض فرص نجاح مسار التهدئة، وقد يفتح الباب أمام مزيد من التعقيدات السياسية والميدانية.

الانسحاب الإسرائيلي ودخول قوات دولية

وأضاف أن تنفيذ أي ترتيبات أمنية، بما في ذلك ملف السلاح، يجب أن يتم ضمن خطوات متزامنة تشمل الانسحاب الإسرائيلي ودخول قوات دولية للمساهمة في حفظ الاستقرار، موضحًا أن رفض حكومة الاحتلال لهذه الترتيبات يمثل تحديًا رئيسيًا أمام استكمال المرحلة الثانية من الاتفاق.

واختتم أيمن الرقب تصريحاته بالتأكيد على أن استمرار غياب الرد الرسمي الإسرائيلي قد يدفع نحو مزيد من المماطلة، خاصة مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، محذرًا من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى إطالة أمد الصراع وتجدد دائرة العنف، بما يبدد فرص التوصل إلى تهدئة دائمة في المنطقة.