شهد منتدى الأعمال المصري التشادي بحث فرص دفع التعاون الاقتصادي والاستثماري وتوسيع مجالات الشراكة بين البلدين، بالتوازي مع مباحثات متخصصة في مجال الطيران المدني لتطوير الربط الجوي وحركة النقل بين مصر وتشاد.
جاء ذلك في إطار أعمال الدورة الرابعة للجنة المشتركة المصرية–التشادية، المنعقدة بالعاصمة إنجامينا، وبمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين وممثلي مجتمع الأعمال من الجانبين.
وتنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتعزيز العلاقات المصرية مع الدول الإفريقية وتوسيع مجالات التعاون والتكامل الإقليمي، وبناءً على تكليف الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، شارك الملاح سامح محمد فوزي، رئيس سلطة الطيران المدني المصري، والطيار كريم جميل، مستشار رئيس السلطة ومدير عام الاتفاقيات، ضمن الوفد المصري، حيث بحثا مع الجانب التشادي سبل تطوير التعاون في مجال الطيران المدني وتوسيع حركة نقل الركاب والشحن.
وشملت المباحثات لقاءً مع فاطمة قوكوني وديي، وزيرة النقل والطيران المدني والأرصاد الجوية الوطنية بجمهورية تشاد، تناول تيسير إجراءات التشغيل ومعالجة التحديات التي تواجه شركات الطيران في البلدين، إلى جانب بحث فرص تنمية الحركة الجوية بين الجانبين.
كما عقد الوفد المصري مباحثات مع رئيس سلطة الطيران المدني التشادية وفريق العمل المختص، تناولت آليات توسيع عمليات نقل الركاب والشحن، وتعزيز التنسيق المباشر بين سلطتي الطيران المدني للتعامل السريع مع أي معوقات تشغيلية.
وأسفرت المباحثات عن الاتفاق على زيادة السعات التشغيلية المخصصة لنقل الركاب بنسبة 100%، بما يعادل مضاعفتها، إلى جانب رفع سعات الشحن الجوي بنسبة 125%، بما يعزز قدرة النقل الجوي على مواكبة النمو المتوقع في حركة السفر والتبادل التجاري بين البلدين.
كما اتفق الجانبان على استمرار التنسيق الفني والتشغيلي وتبادل الخبرات والدعم الفني في مجالات الطيران المدني ذات الاهتمام المشترك، بما يدعم كفاءة التشغيل وييسر عمل شركات الطيران.
وفي إطار دعم التعاون المشترك ، وقع الجانبان مذكرة تفاهم في مجال الطيران المدني، بما يرسخ أطر التعاون وتبادل الخبرات، ويدعم تطوير منظومة النقل الجوي وتوسيع مجالات التعاون بين المؤسسات والشركات العاملة في قطاع الطيران بالبلدين.
وتعكس هذه الخطوات أهمية الطيران المدني كأحد محاور التكامل الإقليمي، من خلال توسيع شبكات الربط وتيسير حركة الأفراد والبضائع وربط الأسواق وتنشيط التجارة والاستثمار ، بما يدعم المصالح المشتركة لمصر وتشاد ويعزز جهود التنمية والتكامل بالقارة الإفريقية.