قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

كيف يؤثر مرض السكري على الكبد؟.. أحذر 5 علامات مبكرة لا ينبغي تجاهلها

السكري وتلف الكبد
السكري وتلف الكبد

يُعرف مرض السكري في المقام الأول بتأثيره على مستويات السكر في الدم وهرمون الأنسولين، إلا أن تأثيره قد يتجاوز ذلك بكثير ليصل إلى ما هو أبعد من البنكرياس؛ إذ يمكن أن تؤثر المستويات المرتفعة باستمرار لسكر الدم ومقاومة الأنسولين على الكبد، مما يزيد من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني والتهاب الكبد، ويؤدي في الحالات المتقدمة إلى تندب أنسجة الكبد.

ويشير الخبراء إلى أن المصابين بداء السكري من النوع الثاني ومقاومة الأنسولين قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بمرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي (MASLD). فعندما لا يعمل الأنسولين بفعالية، تساهم زيادة الجلوكوز في تراكم الدهون داخل الكبد؛ ومع مرور الوقت، قد يؤدي الإجهاد الأيضي المستمر إلى حدوث التهاب وتليف، وربما تطور الحالة إلى تليف كبدي (تشمع الكبد).

كيف يؤثر مرض السكري على الكبد؟

يؤدي الكبد دوراً مهماً في تنظيم مستويات الجلوكوز في الدم وعمليات التمثيل الغذائي. وعندما تنشأ حالة مقاومة الأنسولين، يواجه الجسم صعوبة في استخدام الجلوكوز بكفاءة؛ ويمكن لهذا الخلل في التمثيل الغذائي أن يعزز تراكم الدهون في خلايا الكبد.

تكمن المشكلة في أن مرض الكبد الدهني غالباً ما يكون صامتاً في مراحله المبكرة؛ إذ لا تظهر على الكثير من الأشخاص أعراض واضحة إلا بعد تفاقم الحالة.

5 علامات مبكرة لمشاكل الكبد لدى مرضى السكري


الإرهاق المستمر
قد يكون للشعور بتعب غير معتاد أو نقص الطاقة أسباب عديدة، منها قلة النوم والتوتر وعدم السيطرة على مستويات السكري. ومع ذلك، قد يصاحب الإرهاق المستمر مشاكل في الكبد، لذا لا ينبغي تجاهله أو استبعاده تلقائياً.

عدم الراحة في الجزء العلوي الأيمن من البطن
قد يصاحب حالات الكبد أحياناً شعور طفيف بعدم الراحة أو الضغط أو الثقل تحت الضلوع اليمنى. ويجب على أخصائي الرعاية الصحية تقييم أي أعراض في البطن تكون مستمرة أو تزداد سوءاً.

الانتفاخ أو الانزعاج الهضمي
قد ينجم الانتفاخ عن أسباب عديدة، لكن الأعراض الهضمية غير المبررة أو المستمرة قد تستدعي استشارة طبية، لا سيما عند اقترانها بمشاكل أخرى تتعلق بالتمثيل الغذائي (الأيض).

تغيرات غير مبررة في التحكم بمستوى السكر في الدم
قد تكون هناك تفسيرات متعددة للتقلبات غير المتوقعة أو تدهور السيطرة على مستويات الجلوكوز في الدم. ومع ذلك، قد تحدث أحياناً تغيرات في الصحة الأيضية بالتزامن مع مرض الكبد الدهني، مما يجعل مناقشة هذه التغيرات مع الطبيب أمراً مهماً.

نتائج غير طبيعية لاختبارات الكبد
قد لا تكون إحدى أهم العلامات المبكرة "عرضاً" بالمعنى التقليدي؛ إذ يمكن أن تؤدي النتائج غير الطبيعية لاختبارات وظائف الكبد -التي تُكتشف أثناء فحوصات الدم الروتينية- إلى إجراء المزيد من الفحوصات والتقييمات. كما يمكن للفحص بالموجات فوق الصوتية الكشف عن وجود دهون زائدة في الكبد.

كيف يمكن لمرضى السكري حماية الكبد؟

يُعدّ التحكم الفعال في مرض السكري جزءًا أساسيًا من حماية صحة الكبد. يوصي الخبراء بما يلي:

ضبط مستوى السكر في الدم: حافظ على مستوى الجلوكوز ضمن النطاق المستهدف الذي يحدده طبيبك.

الحفاظ على وزن صحي: يُمكن للتحكم في الوزن أن يُقلل من خطر تراكم الدهون الزائدة في الكبد.
ممارسة الرياضة بانتظام: يُعزز النشاط البدني صحة التمثيل الغذائي ويُحسّن حساسية الأنسولين.
اتباع نظام غذائي متوازن: قلل من السكريات المضافة والكربوهيدرات المُكررة، مع التركيز على الخضراوات والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون وغيرها من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية.
الحد من تناول الكحول: يُمكن أن يُسبب الكحول ضغطًا إضافيًا على الكبد، وقد يُفاقم مشاكل الكبد الموجودة.
مراجعة الأدوية والمكملات الغذائية: تجنب المكملات أو الأدوية غير الضرورية، وناقشها مع طبيبك.
مراقبة الكوليسترول وضغط الدم: غالبًا ما تتزامن عوامل الخطر الأيضية هذه مع مرض السكري، ويجب التحكم بها.
إجراء فحوصات دورية: قد تُساعد اختبارات وظائف الكبد والتصوير الطبي في الكشف عن مشاكل الكبد قبل حدوث تلف كبير.