قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أحمد موسى يفتح ملف غزوة المطعم ويكشف تفاصيل جديدة: الصلاة أهم من الشراء

أحمد موسى
أحمد موسى

واصل الإعلامي أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة صدى البلد، حديثه عن الواقعة التي أطلق عليها اسم «غزوة المطعم»، مستعرضًا عددًا من المعلومات والتفاصيل التي قال إنه حصل عليها بشأن الواقعة وصاحبتها.

موضوع غزو الصناديق

وقال أحمد موسى: «بعد ما كلمت امبارح، دورت وبحثت في عدد كبير من المعلومات، وافتكرتوا موضوع غزو الصناديق اللي اتعمل في 2012؟ فاكرينه؟ زيها بالضبط».


وتطرق موسى إلى مسألة أداء الصلاة داخل المراكز التجارية، متسائلًا عن الأولويات بالنسبة لمن تحرص على أداء الفريضة، وقال: «لو أنا في مول ومفيش مصلى قريب، أعمل إيه؟ لو أنا حريص على الصلاة، أصلي، لأن الصلاة فرض، وأنا بصلي لربنا سبحانه وتعالى، مش محتاج الناس تشوفني ولا تعرفني، دي حاجة بيني وبين ربنا».

حريص على الفرض

وأضاف: «لو أنا حريص على الصلاة وحريص على أداء الفرض، الصلاة أهم ولا الشراء؟ طبعًا الصلاة أهم. أروح أصلي إذا أنا حريص على الصلاة وحريص على الفرض، مش كده؟ مش ده الصح؟».


وتابع: «المحلات مش هتضيع، والمول مش هيفنى، لكن الصلاة لها وقت، ولو الصلاة هتفوتني يبقى لازم أصلي».


وأشار موسى إلى أنه تابع تحركات صاحبة الواقعة داخل المركز التجاري، قائلًا: «هي قاعدة تلف في المول طول النهار، بتلف على المحلات وتتفرج ومعاها النت، يعني كان عندها وقت، فجاء وقت الصلاة».

معلومات لازم تتقال

وانتقل أحمد موسى بعد ذلك إلى الحديث عن أسرة صاحبة الواقعة، مدعيًا وجود معلومات وصفها بأنها «مهمة»، وقال: «أنا عندي معلومات لازم تتقال، وفي حاجات ما ينفعش تنشر، لكن في حاجات لازم تتجاب».


وادعى موسى أن والد صاحبة الواقعة يُدعى «متولي عبد العزيز»، وأنه نشر في فترات سابقة منشورات وصفها بأنها تحريضية، كما تحدث عن صلاته بأحد الأشخاص الذين وصفهم موسى بأنه «إخواني إرهابي هارب في أمريكا ومحكوم عليه بالإعدام».


وأضاف: «أبو البنت صاحبة غزوة المطعم، بحسب المعلومات اللي عندي، اسمه متولي عبد العزيز، وأنا هعرض جزء من المواد اللي بتتكلم عن دماء المصريين والتحريض».


وتابع موسى مستعرضًا ما قال إنها منشورات سابقة لوالد صاحبة الواقعة: «في بوستات كلها تحريض، كلها تحريض، وفي حاجات ما ينفعش تنشر، لكن في حاجات لازم تتجاب».


وأشار الإعلامي إلى أن بعض هذه المعلومات، وفقًا لما ذكره، تتعلق بفترة عام 2012، مضيفًا أن لديه مواد ووثائق قال إنها تكشف تفاصيل إضافية عن الشخص الذي تحدث عنه.