تكثف سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تحركاتها الدبلوماسية لتوسيع نطاق الاعتراف الدولي بسيادتها على هضبة الجولان السورية المحتلة، في مسار يتجاهل قرارات الشرعية الدولية ويهدد بزيادة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
وزار وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي جدعون ساعر مدينة مجدل شمس في الجولان، حيث التقى عددًا من رؤساء السلطات المحلية، عقب الإعلان عن اعتراف كولومبيا بالسيادة الإسرائيلية على المنطقة، وفق ما أورده الجانب الإسرائيلي.
وخلال اللقاء، كشف ساعر عن تحركات دبلوماسية تستهدف إقناع دول أخرى باتخاذ موقف مماثل، مستندًا إلى ما وصفه بـ"الأهمية الأمنية" للجولان بالنسبة لإسرائيل.
وأشار الوزير الإسرائيلي إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان أول زعيم يعترف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان عام 2019، داعيًا قادة دول أخرى إلى اتخاذ خطوة مماثلة.
وتأتي هذه التحركات رغم أن الأمم المتحدة تعتبر الجولان أرضًا سورية محتلة، وترفض الاعتراف بضم إسرائيل للمنطقة، ما يجعل السعي لتكريس الاعتراف الدولي بالسيادة الإسرائيلية عليها موضع اعتراض واسع.
ويرى مراقبون أن توسيع هذه الخطوات قد يفتح جبهة سياسية جديدة في المنطقة، ويزيد من حدة التوتر بين إسرائيل والدول العربية، خصوصًا في ظل استمرار الأزمات والصراعات التي تشهدها المنطقة.
كما أقر ساعر خلال اللقاء بوجود إدانات عربية للخطوة الكولومبية، متوقعًا تصاعد الضغوط الدولية بشأن قضية الجولان خلال الفترة المقبلة.



