واصلت الإعلامية بسمة وهبة، حديثها عن أبناء الأسر الريفية، مؤكدة أنها ترى في تحمل الأطفال مسؤولية مساعدة أسرهم خلال الإجازة قيمة مهمة، وقالت إنها تشعر بالفخر بأبناء الشرقية أكثر من بعض الأطفال الذين اعتادت الأسر على تدليلهم، موضحة: «إحنا أولادنا مدلعين.. الأرض والطين بتطلع رجالة تستحمل».
وتساءلت مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، عن سبب اعتبار الطفل الذي ينزل إلى الزرع مقهورًا بالضرورة، مؤكدة أن التعب في حد ذاته يمكن أن يكون فضيلة، وأن المرأة التي تشارك في العمل وتعرف قيمة المال والأسرة تستطيع أن تدرك قيمة ما يأتي به الزوج والأبناء، وبالتالي تعرف كيف «تقنن مصروف البيت». كما شددت على أن أبناء الأسر الريفية يمكن أن يكونوا متفوقين في دراستهم ويحلمون بأن يصبحوا أطباء أو مهندسين.
وأكدت أن الأسرة تحتاج إلى أن يقف أفرادها إلى جانب بعضهم بعضًا ويتشاركوا مسؤولية البيت، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن مكان الطفل الأساسي هو التعليم، وأنه لا يجوز تحميله أعمالًا شاقة تهدد صحته أو حياته.
وأوضحت أن اعتراضها ليس على مناقشة القضايا الاجتماعية، وإنما على طرحها في توقيت فقد الأطفال، قائلة: «أوعى تيجي وقت فقد الأولاد وتعاير أهلهم بإن ولادهم كانوا بيشتغلوا».

