أكد المحلل الرياضي محمود إسماعيل أن محمد صلاح ظهر في مباراته الأولى مع طرابزون سبور كعنصر مؤثر في أداء الفريق، لكنه بدا بحاجة إلى مزيد من الانسجام مع زملائه والمنظومة الهجومية.
وأوضح إسماعيل أن صلاح بمجرد نزوله إلى أرض الملعب أصبح المحرك الرئيسي لهجمات فريقه، مشيرًا إلى أن لاعبي قاسم باشا تعاملوا معه برقابة مشددة، وهو ما كان يستوجب من مدرب طرابزون استغلال المساحات الناتجة عن ذلك بشكل أفضل.
وأشار إلى أن الفريق يحتاج إلى دعم صلاح بمهاجم ثانٍ ومنظومة هجومية أكثر فاعلية، خاصة أن وجوده يمنح الفريق أفضلية ويجبر المنافس على تخصيص أكثر من لاعب لمراقبته.
وأضاف أن الحكم على نجاح تجربة صلاح مع طرابزون لا ينبغي أن يكون من مباراة واحدة، مؤكدًا أن أول 5 مباريات ستكون كافية لتقييم مدى قدرة الفريق على مساعدته وتوفير البيئة المناسبة لظهوره بالمستوى المنتظر.
وشدد إسماعيل على أن صلاح قدم بالفعل أرقامًا كبيرة خلال مسيرته، وأن التحدي الحقيقي حاليًا يتمثل في مدى قدرة اللاعبين المحيطين به على استغلال إمكانياته وتحويل تأثيره الفردي إلى نتائج جماعية.
