قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الصدفية في الصيف.. 5 عوامل تزيد تهيج الجلد ونصائح للسيطرة على الأعراض

الصدفية في الصيف.. 5 عوامل تزيد تهيج الجلد ونصائح للسيطرة على الأعراض
الصدفية في الصيف.. 5 عوامل تزيد تهيج الجلد ونصائح للسيطرة على الأعراض

قد يرتبط فصل الصيف في أذهان كثيرين بتحسن أعراض الصدفية بسبب زيادة التعرض لأشعة الشمس، لكن ارتفاع درجات الحرارة لا يكون مفيدًا لجميع المرضى. فالتعرق والرطوبة والاحتكاك والتعرض الزائد للشمس يمكن أن تزيد تهيج الجلد لدى بعض المصابين.

وبحسب معلومات نشرها موقع Verywell Health، تختلف استجابة مرضى الصدفية للطقس الحار من شخص إلى آخر، لذلك من المهم معرفة العوامل التي تؤدي إلى تفاقم الأعراض وكيفية التعامل معها.

التعرق.. عامل مزعج لمرضى الصدفية

مع ارتفاع الحرارة، يزداد إفراز العرق، وقد يؤدي بقاؤه على الجلد لفترات طويلة إلى زيادة الشعور بالحكة وعدم الراحة.

وتزداد المشكلة عند احتكاك الملابس بالمناطق المصابة، إذ يمكن أن يؤدي الاحتكاك والخدش إلى زيادة تهيج الجلد.

ولهذا يفضل ارتداء ملابس مريحة وخفيفة تسمح بمرور الهواء، مع تنظيف الجلد بعد التعرق الشديد.

الرطوبة قد تزيد الشعور بالحكة

لا تقتصر تأثيرات الصيف على ارتفاع درجات الحرارة، فزيادة الرطوبة قد تجعل الجلد أكثر عرضة للشعور بالحرارة والتهيج لدى بعض الأشخاص.

كما أن التغيرات التي تحدث في البيئة المحيطة بالجلد قد تؤثر في توازن الميكروبيوم الجلدي، وهو مجموعة الكائنات الدقيقة الموجودة طبيعيًا على سطح البشرة.

لذلك، إذا لاحظ المريض أن الأعراض تزداد في الأيام شديدة الرطوبة، فمن المفيد الانتباه إلى هذا العامل باعتباره أحد المحفزات المحتملة.

احذر حروق الشمس

قد يستفيد بعض مرضى الصدفية من التعرض المعتدل للأشعة فوق البنفسجية، لكن هذا لا يعني أن التعرض الطويل للشمس آمن.

فالإفراط في التعرض قد يؤدي إلى حروق الشمس، التي تسبب التهابًا وإصابة للجلد، وقد تؤدي إصابة الجلد لدى بعض مرضى الصدفية إلى ظهور بقع أو آفات جديدة.

لذلك، يجب تجنب الوصول إلى مرحلة حروق الشمس، واستخدام وسائل الحماية المناسبة عند التعرض لأشعة الشمس.

هل يمكن استخدام الشمس لعلاج الصدفية؟

قد تساعد الأشعة فوق البنفسجية في تحسين الصدفية لدى بعض المرضى، وهو ما يفسر استخدام العلاج بالضوء تحت إشراف طبي في بعض الحالات.

لكن هناك فرق بين العلاج بالضوء الطبي والتعرض العشوائي لأشعة الشمس.

كما أن بعض المصابين قد يعانون من حساسية تجاه الضوء، ما يجعل الشمس سببًا في تفاقم الحالة بدلًا من تحسينها.

لذلك لا ينبغي زيادة التعرض للشمس بهدف علاج الصدفية دون استشارة طبيب متخصص.

5 نصائح لتقليل تهيج الصدفية في الصيف

1. اختاري ملابس مناسبة

الملابس الفضفاضة والخفيفة تساعد على تقليل الاحتكاك وتسمح بمرور الهواء، وهو ما قد يقلل الشعور بالحرارة والتعرق.

2. تخلصي من العرق سريعًا

الاستحمام بعد التعرق الشديد وتنظيف البشرة بلطف يمكن أن يساعد في تقليل الشعور بعدم الراحة، مع تجنب المنتجات التي تسبب جفاف الجلد.

3. لا تهملي الترطيب

المرطبات تساعد على الحفاظ على رطوبة الجلد ودعم حاجزه الطبيعي، ولذلك يفضل استخدامها بانتظام وفق طبيعة البشرة وتوصيات الطبيب.

4. تجنبي حروق الشمس

حتى إذا كانت الشمس تساعد على تحسين الأعراض لديك، فإن التعرض المفرط قد يؤدي إلى نتيجة عكسية. لذلك احرصي على حماية الجلد من الحروق.

5. التزمي بالعلاج

لا ينبغي إيقاف الكريمات أو الأدوية الموصوفة لعلاج الصدفية لمجرد تحسن الأعراض خلال الصيف، كما لا يجب تعديل العلاج دون الرجوع إلى الطبيب.

ولماذا تزداد الصدفية لدى كثيرين في الشتاء؟

رغم أن الحرارة قد تكون مزعجة لبعض مرضى الصدفية، فإن الطقس البارد والجاف يمثل مشكلة شائعة أيضًا.

فالهواء الجاف يمكن أن يزيد فقدان الماء من الجلد، ما يؤدي إلى جفاف البشرة وزيادة الحكة والتهيج.

كما أن انخفاض التعرض الطبيعي للأشعة فوق البنفسجية خلال الشتاء قد يكون أحد العوامل التي تفسر اختلاف الأعراض بين فصلي الصيف والشتاء لدى بعض المرضى.

ولهذا، فإن الحفاظ على ترطيب البشرة ودعم حاجز الجلد من الخطوات المهمة على مدار العام، وليس في الشتاء فقط.

متى تحتاج إلى مراجعة طبيب الجلدية؟

إذا لاحظت زيادة مستمرة في الاحمرار أو الحكة أو انتشار البقع، أو لم تعد العلاجات المعتادة تسيطر على الأعراض، فمن الأفضل مراجعة طبيب الجلدية بدلًا من تجربة علاجات جديدة من تلقاء نفسك.

فالصدفية تختلف من شخص لآخر، وما يساعد مريضًا قد لا يكون مناسبًا لمريض آخر.