قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

قبل شراء مستلزمات المدرسة.. 5 خطوات توفر فلوس في ميزانية البيت

ارشيفية
ارشيفية

مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد، تبدأ الأسر في الاستعداد لسلسلة من الالتزامات المالية، بداية من المصروفات الدراسية والكتب، مرورًا بالزي المدرسي والأدوات، وصولًا إلى المصروفات والأقساط التي قد تستمر طوال العام. وفي ظل تعدد هذه البنود، أكدت الدكتورة هدى الملاح، خبيرة الاقتصاد المنزلي، أهمية التخطيط المبكر لميزانية العام الدراسي، والتعامل مع مصروفات التعليم باعتبارها بندًا أساسيًا وثابتًا ضمن ميزانية الأسرة.

التعليم يمتد طوال 9 أشهر

وأوضحت هدى الملاح، خلال لقائها مع الإعلامي محمد جوهر وسارة سامي ببرنامج «صباح البلد» على قناة «صدى البلد»، أن العام الدراسي يمتد لنحو 9 أشهر، من سبتمبر وحتى مايو أو يونيو، وهو ما يتطلب من الأسرة وضع خطة مالية تغطي جميع احتياجات الطالب طوال هذه الفترة.

وأشارت إلى أن التخطيط لا يجب أن يقتصر على بداية العام الدراسي فقط، خاصة أن بعض الأسر تواجه التزامات مالية جديدة خلال منتصف العام، سواء في صورة أقساط دراسية أو مصروفات مرتبطة بالعملية التعليمية.

الادخار المسبق يخفف الضغط عن الأسرة

وأكدت خبيرة الاقتصاد المنزلي ضرورة وجود ادخار مسبق لمواجهة المصروفات الدراسية التي تظهر على مدار العام، موضحة أن الأسرة تعرف مسبقًا أن هناك التزامات ستبدأ مع شهر سبتمبر، إلى جانب أقساط قد تستحق في منتصف العام.

وقالت إن تخصيص جزء من الدخل للادخار قبل حلول موعد هذه الالتزامات يساعد الأسرة على تدبير المصروفات دون اللجوء إلى الاقتراض أو تحمل ضغوط مالية مفاجئة.

وأضافت أن التخطيط الجيد لميزانية التعليم يجب أن يبدأ بتحديد إجمالي المصروفات المتوقعة، ثم تقسيمها على أشهر العام، بما يتناسب مع دخل الأسرة والتزاماتها الأخرى.

لا تشتري كل المستلزمات من جديد

وحذرت هدى الملاح من شراء جميع المستلزمات المدرسية بصورة عشوائية، مؤكدة أن الخطوة الأولى يجب أن تكون إعداد قائمة بالاحتياجات الفعلية لكل طالب.

وأوضحت أن الأسرة مطالبة بمراجعة الأدوات والمستلزمات الموجودة لديها بالفعل من العام الدراسي السابق، قبل التوجه إلى الأسواق لشراء احتياجات جديدة.

الشنطة والأدوات القديمة توفر جزءًا من الميزانية

وأشارت إلى أن بعض المستلزمات يمكن إعادة استخدامها إذا كانت لا تزال بحالة جيدة، وعلى رأسها الحقيبة المدرسية والأدوات المكتبية وبعض المستلزمات الأخرى.

وأكدت أن إعادة استخدام الأشياء الصالحة لا تعني حرمان الطفل من احتياجاته، وإنما تمثل طريقة عملية لترشيد الإنفاق وتوجيه الأموال إلى البنود الأكثر أهمية.

تحديد الأولويات قبل الشراء

وشددت خبيرة الاقتصاد المنزلي على أهمية ترتيب الأولويات عند تجهيز مستلزمات الدراسة، بحيث تبدأ الأسرة بالاحتياجات الأساسية والضرورية، ثم يتم النظر إلى البنود الأقل أهمية وفقًا لما تسمح به الميزانية.

وأوضحت أن التخطيط المسبق وكتابة قائمة واضحة بالاحتياجات قبل الشراء يساعدان على الحد من الإنفاق العشوائي، ويمنحان الأسرة قدرة أكبر على التحكم في ميزانية العام الدراسي.

ميزانية التعليم تحتاج إلى خطة طوال العام

وأكدت هدى الملاح أن التعامل مع مصروفات الدراسة باعتبارها مصروفات موسمية فقط قد يؤدي إلى ضغوط مالية، بينما الأفضل اعتبارها بندًا ثابتًا في ميزانية الأسرة طوال العام الدراسي.

وأوضحت أن تقسيم المصروفات والادخار لها مسبقًا، إلى جانب إعادة استخدام المستلزمات الصالحة، يمكن أن يساعد الأسرة على مواجهة تكاليف الدراسة بصورة أكثر تنظيمًا، دون تحميل ميزانية المنزل أعباء مفاجئة.