كشفت وزارة الأوقاف والشئون الدينية الفلسطينية عن حجم الإجرام والتعدي الذي يقوم به الاحتلال إزاء المساجد في غزة.
وقالت الوزارة إنه من أصل 1275 مسجدًا في قطاع غزة، دمّر الاحتلال 1244 مسجدًا، بينها 3 مساجد خلال يومين، في استهداف متواصل لبيوت الله.
وقبل يومين، زعم الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام "الشاباك" تنفيذ سلسلة ضربات ضد مواقع تابعة لحركة حماس في قطاع غزة، قال إن الهدف منها منع الحركة من إعادة بناء قدراتها العسكرية وتصنيع الأسلحة.
وبحسب ما أوردته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، استهدفت غارة جوية مخزنًا للأسلحة في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، بعد رصد أسلحة داخل مساجد، وفق الرواية الإسرائيلية.
وقال الجيش إن المخزن يقع بالقرب من مجمعات تابعة لمنظمات إغاثة، مشيرًا إلى أنه تم توجيه تحذيرات مسبقة للسكان قبل تنفيذ الضربة.
وفي عملية منفصلة بمنطقة المغازي وسط القطاع، أعلن الجيش الإسرائيلي والشاباك استهداف موقع لإنتاج الأسلحة، ما أسفر عن مقتل إسماعيل أبو فول، الذي وصفه الجيش بأنه قائد موقع لإنتاج الوسائل القتالية في منظومة التصنيع التابعة لحماس.
وأضاف أن أبو فول شارك في تصنيع العبوات الناسفة والصواريخ المضادة للدروع.
كما أعلن الجيش استهداف مخزنين آخرين للأسلحة في منطقتي الشاطئ ودير البلح، قال إنهما كانا داخل مسجدين ويحتويان على عشرات بنادق الكلاشينكوف ومخازن ذخيرة ومعدات عسكرية.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، فإن الضربات "نفذت باستخدام أسلحة دقيقة وبعد عمليات رصد جوي، مع توجيه تحذيرات مسبقة للسكان بهدف تقليل خطر إصابتهم".
وقال الجيش إن هذه العمليات تأتي في إطار ما وصفه بمحاولات حماس المستمرة لإعادة بناء قدراتها العسكرية وتصنيع الأسلحة داخل القطاع، متهمًا الحركة باستخدام منشآت مدنية، بينها المساجد، لتنفيذ أنشطة عسكرية.









