قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ماذا يحدث لجسمك عند تناول الطماطم يوميًا؟.. دراسة تكشف علاقتها بمرضى الكبد الدهني

الطماطم ومرض الكبد الدهني
الطماطم ومرض الكبد الدهني

كشفت دراسة حديثة أن تناول الطماطم يوميًا قد يساعد في تقليل كمية الدهون المتراكمة على الكبد لدى الأشخاص المصابين بمرض الكبد الدهني، في نتيجة تضيف فائدة جديدة إلى أحد أكثر الأطعمة شيوعًا في النظام الغذائي.

الطماطم ومرض الكبد الدهني

وأشارت الدراسة إلى أن تناول نحو 200 جرام من الطماطم الطازجة يوميًا، أي ما يعادل ثمرة طماطم كبيرة تقريبًا، إلى جانب 50 جرامًا من صلصة الطماطم، ارتبط بانخفاض أكبر في دهون الكبد مقارنة باتباع نظام غذائي يخلو من الطماطم.

ويُعد مرض الكبد الدهني غير المرتبط بالكحول من الحالات الصحية الشائعة، ويرتبط بشكل خاص بالسمنة وارتفاع مستويات الكوليسترول والإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

وفي بعض الحالات، يمكن أن يتطور تراكم الدهون على الكبد إلى التهاب وتليف وتندب في أنسجة الكبد، وقد يصل في الحالات الشديدة إلى فشل الكبد.

الطماطم ومرض الكبد الدهني

تفاصيل الدراسة

وأجرى باحثون من المعهد الوطني لأمراض الجهاز الهضمي في إيطاليا الدراسة على 79 شخصًا بالغًا مصابًا بمرض الكبد الدهني، وكان مؤشر كتلة الجسم لديهم 30 أو أقل.

وقسّم الباحثون المشاركين بشكل عشوائي إلى مجموعتين، حيث تناول أفراد المجموعة الأولى 200 جرام من الطماطم النيئة يوميًا لمدة 6 أسابيع، بالإضافة إلى 50 جرامًا من صلصة الطماطم.

أما المجموعة الثانية، فاتّبعت نظامًا غذائيًا خاليًا من الطماطم خلال الفترة نفسها.
وبعد مرور 6 أسابيع، استخدم الباحثون فحصًا متخصصًا لقياس كمية الدهون الموجودة في الكبد.

الطماطم ومرض الكبد الدهني

انخفاض دهون الكبد بنسبة 11%

وأظهرت النتائج أن مستوى الدهون في الكبد انخفض لدى المجموعتين خلال فترة الدراسة، إلا أن الانخفاض كان أكبر لدى الأشخاص الذين تناولوا الطماطم بانتظام.

وانخفضت نسبة دهون الكبد بنحو 11% مقارنة بمستوياتها في بداية الدراسة لدى مجموعة الطماطم، مقابل انخفاض بلغ نحو 6% في المجموعة التي لم تتناول الطماطم.

ومع ذلك، لم يجد الباحثون تحسنًا ملحوظًا في بعض المؤشرات الأخرى، بما في ذلك تيبس الكبد، ودرجات التليف، وإنزيمات الكبد، ومستويات الكوليسترول وسكر الدم، وتركيب الجسم.

الطماطم ومرض الكبد الدهني

لماذا قد تساعد الطماطم في حماية الكبد؟

ولم يتمكن الباحثون حتى الآن من تحديد السبب الدقيق وراء انخفاض دهون الكبد لدى المشاركين الذين تناولوا الطماطم.

ولكن الطماطم تحتوي على مجموعة من المركبات والعناصر الغذائية ذات الخصائص المضادة للالتهابات، وهو ما يرجح الباحثون أنه قد يكون أحد العوامل التي ساهمت في هذه النتيجة.

الطماطم ومرض الكبد الدهني

هل الطماطم علاج للكبد الدهني؟

ورغم النتائج الواعدة، لا تعني الدراسة أن تناول الطماطم وحده يمكن أن يعالج مرض الكبد الدهني أو يمنع تطوره.

كما أن الدراسة كانت محدودة من حيث عدد المشاركين ومدة المتابعة، ولذلك هناك حاجة إلى دراسات أكبر وأطول لتأكيد النتائج ومعرفة مدى تأثير تناول الطماطم على صحة الكبد على المدى البعيد.

وبشكل عام، يُنصح المصابون بالكبد الدهني بالاهتمام بنمط الحياة بالكامل، بما يشمل الحفاظ على وزن صحي، وممارسة النشاط البدني، واتباع نظام غذائي متوازن، إلى جانب الالتزام بتوجيهات الطبيب.