قالت صحيفة «واشنطن بوست» إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صعّدت هذا الأسبوع ضغوطها الاقتصادية على إيران، عبر إطلاق حملة جديدة أطلقت عليها اسم «عملية المنبوذ الاقتصادي» (Operation Economic Outcast)، بعد تعثر الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق أوسع ينهي الحرب ويفتح مضيق هرمز ويمهد لتسوية بشأن الملف النووي الإيراني.
وأوضحت الصحيفة أن الحملة تعتمد على توسيع العقوبات والضغط الدبلوماسي لعزل طهران اقتصاديًا، مع اتجاه واشنطن إلى فرض عقوبات على الدول التي تواصل التعامل التجاري مع إيران. وتشمل أبرز شركاء طهران التجاريين الصين والإمارات وتركيا والعراق، لكن إدارة ترامب لم تحدد بعد الدول التي ستستهدفها العقوبات الجديدة أو موعد تطبيقها.
ونقلت «واشنطن بوست» عن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت قوله إن الهدف من الحملة هو وضع إيران أمام خيارين: «العزلة العالمية الكاملة واقتصاد الكفاف، أو العودة إلى مسار التطبيع»، في وقت أدت الحرب المستمرة منذ نحو ستة أشهر إلى تراجع صادرات النفط الإيرانية عبر مضيق هرمز واضطراب الاقتصاد العالمي.