أفادت صحيفة "ماركيشه ألجماينه" الألمانية، يوم الخميس، بمقتل شخصين في مدرسة ببلدة غوسن-نوي زيتاو قرب برلين، واعتقال مشتبه به.
وذكرت الصحيفة الألمانية في نسختها الإلكترونية أن إحدى الضحايا شابة تبلغ من العمر 18 عامًا كانت تدرس في المدرسة، وأن المشتبه به يُعتقد أنه صديقها السابق البالغ من العمر 19 عامًا.
وأضاف التقرير أن رجلاً يبلغ من العمر 30 عامًا قُتل أثناء محاولته منع الهجوم.
وفي سياق منفصل، أفادت صحيفة برلينر تسايتونغ بإصابة شخصين آخرين.
لم يتسنَّ الوصول إلى الشرطة المحلية للتعليق، ولم تردّ على الفور على طلب التعليق المرسل عبر البريد الإلكتروني.
يأتي ذلك بعد 24 ساعة من تحذير وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت من أن الهجمات الهجينة على ألمانيا قد تتزايد في الفترة المقبلة، داعيا إلى إقرار قوانين أمنية جديدة قبل نهاية العام.
وقال دوبرينت إن الحكومة ناقشت خلال اجتماعها المغلق في نيوهاردنبرج التهديدات الناجمة عن أعمال التخريب والتجسس والعمليات السرية التي تنفذها قوى أجنبية.. مضيفا: «نريد تنفيذ قوانين الأمن التي نعتبرها ضرورية هذا العام بسرعة».
وأوضح دوبرينت أن بعض الإجراءات كانت موضع خلاف سياسي على مدى عقود، لكنه قال إن التوصل إلى اتفاق داخل الائتلاف الحاكم أظهر قدرة الحكومة على التحرك لمواجهة التهديدات الأمنية الجديدة.



