قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

فضل صيام يوم الاثنين.. لماذا كان النبي يحرص على صيامه؟

صيام يوم الاثنين
صيام يوم الاثنين

يعد صيام يوم الاثنين من صيام التطوع الذي حثت عليه السنة النبوية، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحرص على صيام يومي الإثنين والخميس، ويبحث كثيرون عن فضل صيام يوم الإثنين، وحكم صيام الإثنين، وحديث صيام يوم الإثنين، ولماذا كان الرسول يصوم يوم الإثنين، وفضل صيام الإثنين والخميس وغيرها من الأسئلة التي نوضحها في السطور التالية.

فضل صيام يوم الإثنين.. ماذا ورد عن النبي؟

ورد في فضل صيام يوم الإثنين كل أسبوع، أن صيام يوم الإثنين هو نوع من التطوع الذي هوطاعة الله -تعالى-وتقرب منه بإخلاص العبادات له، ومن هذه العبادات التيتُقرب العبد من ربه، وتُكفر ذنوبه وخطاياه صيام النافلة، والتي منهاالاثنين والخميس، لأن الصيام من الأعمال التي يسعى إليها الكثير من المسلمين؛ طَمَعًا في الأجر والثواب العظيم من الله -تعالى-.

وقد ورد عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- أن النبي -عليه الصلاة والسلام- حث علىصيام التطوع، ورغب فيه، قائلًا: «مَن صامَ يَوْمًا في سَبيلِ اللَّهِ، بَعَّدَ اللَّهُ وجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا»، ويُراد بسبعين خريفًا: سبعين سنة، كما حث الرسول -عليه الصلاة والسلام- على صيام الكثير من أيام السنة تطوعًا،كصيام الاثنين والخميس، والأيام البيض، ويوم عرفة، والست من شوال، وغيرها، وقال الإمام النووي -رحمه الله- في شرح الحديث السابق: "فيه فضيلة الصيام في سبيل الله، وهو محمول على من لا يتضرر به، ولا يفوت به حقًّا، ولا يختل به قتاله، ولا غيره من مهمات غزوه، ومعناه المباعدة عن النار والمعافاة منها".

لماذا كان النبي يصوم يوم الاثنين؟

ومن الأدلة الواردة في بيان فضل صيام النفل أوصيام التطوع كالاثنين والخميسقوله -تعالى-: «التّائِبونَ العابِدونَ الحامِدونَ السّائِحونَ الرّاكِعونَ السّاجِدونَ الآمِرونَ بِالمَعروفِ وَالنّاهونَ عَنِ المُنكَرِ وَالحافِظونَ لِحُدودِ اللَّـهِ وَبَشِّرِ المُؤمِنينَ»، فالسائحون هم: الصائمون، وقَوْله -تعالى-: «وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّـهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّـهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا)، وقَوْله أيضًا: (كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ».

وقد ورد أن الآية السابقة نزلت في الصائمين الذين ينالون الخير الكثير في الجنة؛ لما قدموه في حياتهم الدنيا، وما تركوه من شهوتي البطن والفرج في سبيل نيل أجر الصائمين، والفوز بالجنة، ونيل رضى الله -تعالى-، قال الإمام ابن رجب -رحمه الله-: "مَن ترك لله طعامه وشرابه وشهوته، عوَّضه الله خيرًا من ذلك: طعامًا وشرابًا لا ينفد، وأزواجًا لا تموت".

حكم صيام يوم الإثنين بدون نية

قال الشيخ عويضة عثمان، مدير الفتوى الشفوية بدار الإفتاء المصرية، إنه عند صيام الفريضة فذهب العلماء إلى تبييت النية من الليل ، فيما أن النية لصيام النافلة يصح من الليل وهذا أفضل، منوهًا بأن هناك من العلماء من قال أنه إذا كان الصيام نفلًا أو فرضًا فإن النية تكون من الليل، لكنه ثبت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه نوى نهارًا ، عندما دخل بيته فسأل عن طعام، فلم يجد ، فقال إني إذا صائم وأنشد الصيام من ساعته وكان نهارًا، أي بعد الفجر .

هل يجوز صيام يوم الإثنين منفردًا؟

يستحب صيام يوم الإثنين في كل أيام السنة ما لم تأتي في الأيام التي نهى الله فيها الصيام مثل الأعياد وأيام التشريق، وكان الرسول -عليه الصلاة والسلام -يكثر من الصيام في الأشهر الحرم، ويجوز الاقتصار على صيام يومي الإثنين والخميس في هذه الأشهر، واختلفَ أهل العلم في صيام النصف الثاني من شهر شعبان لمن لم يصم النصف الأول وذهب البعض من العلماء إلى منع الصيام في النصف الثاني دونَ صيام النصف الأول والصحيح في الأمر هو جوازه.

دعاء الصائم قبل أذان المغرب

يردد الصائمون دائما قبل الإفطار أملاً في نيل القبول وتحقيق الأمنيات وتفريج الكروب وفي هذا الوقت الذي يرجى فيه استجابة الدعاء، حيث يرفع الصائم يديه متضرعًا إلى الله، راجيًا رحمته ومغفرته ومن أفضل الدعية الشاملة للصائم ما يلي:

  • «اللهم سخر لي جميع خلقك كما سخرت البحر لسيدنا موسى، وألِن لي قلوبهم كما ألنت الحديد لداوود، فإنهم لا ينطقون إلا بإذنك، نواصيهم في قبضتك، وقلوبهم في يديك تصرفها كيف شئت، يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك».
  • «اللَّهمَّ إنَّكَ عفوٌّ كَريمُ تُحبُّ ا لعفوَ فاعْفُ عنِّي».
  • «اللهم يا رازق السائلين، يا راحم المساكين، ويا ذا القوة المتين، ويا خير الناصرين، يا وليّ المؤمنين، يا غيّاث المستغيثين، إياك نعبد وإيّاك نستعين، اللهم إني أسألك رزقًا واسعًا طيبًا من رزقك. اللهم إني أسألك فهم النبيين، وحفظ المرسلين والملائكة المقربين، اللهم اجعل ألسنتنا عامرة بذكرك، وقلوبنا بخشيتك، وأسرارنا بطاعتك، إنك على كل شيء قدير، حسبنا الله ونعم الوكيل».
  • «اَللّهُمَّ لا تُؤاخِذْني فيهِ بِالعَثَراتِ، وأقِلْني فيهِ مِنَ الْخَطايا وَالْهَفَواتِ، وَلا تَجْعَلْني فيهِ غَرَضًا لِلْبَلايا والآفاتِ وَاشْرَحْ وًأمِّن بهِ صَدري بِأمَانِكَ يا أمانَ الْخائِفينَ».