قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الألعاب الفردية.. أبطال مصر بين منصات التتويج وتحديات ما وراء البطولات

وزارة الشباب والرياضة
وزارة الشباب والرياضة


في الوقت الذي تواصل فيه الرياضة المصرية حصد الميداليات ورفع اسم مصر في المحافل الدولية، تواجه الألعاب الفردية تحديات تتجاوز حدود المنافسة داخل الملعب، بداية من أوضاع اللاعبين المالية، مرورًا بإدارة البعثات الرياضية، وصولًا إلى البحث عن موارد ورعايات تضمن استمرار مسيرة الأبطال.

 وتعيد وقائع هروب لاعبي المصارعة زياد حجاج ومحمد الشامي من بعثات رياضية إلى الواجهة أسئلة مهمة حول منظومة السفر والإقامة والرقابة والمسؤولية داخل البعثات.

وفي المقابل، تؤكد وزارة الشباب والرياضة، من خلال محمد الشاذلي المتحدث باسم الوزارة، خلال تصريحات لبرنامج “الصورة”، عبر فضائية “النهار”، استمرار دعم لاعبي الألعاب الفردية من خلال «المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي»، الذي يضم نحو 4200 لاعب، إلى جانب تحمل تكاليف المعسكرات والتدريب والإقامة والإعاشة، مع منح استحقاقات شهرية للاعبين تختلف وفق مراحل المشروع، فضلًا عن الزيادات التي طرأت على مكافآت البطولات.

ولا تتوقف التحديات عند الدعم الحكومي، إذ تتجه الوزارة إلى توسيع منظومة الرعاية والاستثمار الرياضي لجذب القطاع الخاص والقطاع المصرفي لدعم أبطال الألعاب الفردية، في ظل المنافسة الكبيرة التي تفرضها كرة القدم على سوق الرعاية والاستثمار.

الشباب والرياضة : إحالة هروب لاعبي المصارعة حجاج والشامي إلى النيابة

قال المتحدث باسم وزارة الشباب إن الوزارة أحالت واقعة هروب لاعبي المصارعة زياد حجاج ومحمد الشامي إلى النيابة العامة، بعد إجراء تحريات مبدئية بالتنسيق مع اتحاد المصارعة واللجنة الأوليمبية المصرية، مشيرًا إلى أن التحقيقات كشفت عن وجود مخالفات محتملة تتعلق باللوائح والضوابط الخاصة بالسفر والإقامة والمشاركة والعودة.

وأضاف أنّ واقعة زياد حجاج، الذي خرج من فندق الإقامة خلال مشاركته في بطولة العالم للشباب في سلوفاكيا، شهدت في البداية إحالة الواقعة إلى التحقيق الإداري بوزارة الشباب والرياضة، مع اتخاذ الإجراءات الإدارية الخاصة بالبعثة.

وأضاف أنه بعد تكرار الواقعة مرة أخرى خلال بطولة البحر المتوسط، صعّد الوزير الإجراءات، وقرر إحالة الواقعتين بكل الملابسات الخاصة بهما إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات اللازمة، لافتًا إلى أن التحريات المبدئية التي أجرتها وزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع اتحاد المصارعة وبالتنسيق مع اللجنة الأوليمبية المصرية توصلت إلى وجود بعض المخالفات الخاصة باللوائح والضوابط المنظمة للسفر والإقامة والمشاركة والذهاب والعودة.

وأشار إلى أن من بين الأمور التي كشفتها التحريات وجود ضوابط تتعلق باحتفاظ الإداري أو رئيس البعثة بجوازات السفر الخاصة بجميع اللاعبين، موضحًا أن التحريات المبدئية توصلت إلى أن زياد حجاج ومحمد الشامي حصلا على جوازي السفر الخاصين بهما، وتمكنا من الاختفاء وهما بحوزتهما جوازات السفر.

وأكد أن وزير الشباب والرياضة أحال الواقعة كاملة إلى النيابة العامة بسبب وجود شبهة، من جانب الوزارة، تتعلق بالإهمال أو التقصير أو مخالفة اللوائح والضوابط الخاصة بإجراءات سفر اللاعبين وعودتهم، موضحًا أن الأمر انتقل بذلك من نطاق التحقيق الإداري أو القانوني داخل وزارة الشباب والرياضة، أو لجنة القيم في اللجنة الأوليمبية المصرية، إلى النيابة العامة التي تتولى التحقيق واتخاذ الإجراءات اللازمة.
 

الشباب والرياضة: 4200 لاعب يحصلون على مستحقات شهرية ضمن مشروع الموهبة

قال إنّ وزارة الشباب والرياضة تعمل على توفير موارد مالية مستمرة للاعبي الألعاب الفردية، موضحًا أن الاستحقاقات الشهرية للاعبين تختلف عن مكافآت البطولات، وأن الوزارة تتحمل تكاليف المعسكرات والإقامة والتدريبات والإعاشة بصورة كاملة بالنسبة للاعبين المستفيدين من المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي.

وأضاف أنّ المشروع يضم نحو 4200 لاعب، ويحصل اللاعبون على مستحقات شهرية تتراوح في الحد الأدنى بين 5 آلاف و10 آلاف جنيه، بينما يصل المقابل في المرحلة الأولى للاعبين من الصفوة إلى 25 ألف جنيه، مشددًا على أن هذه الأموال مخصصة بصورة أساسية كمصروفات شخصية للاعب خلال فترة تدريبه وإقامته.

وأشار إلى أن الوزارة لا تنظر إلى هذه المبالغ باعتبارها راتبًا شهريًا بالمعنى التقليدي، خاصة أن مصروفات الإقامة والتدريب والمعسكرات والإعاشة في المركز الأوليمبي التابع للوزارة يتم تحملها بنسبة 100%، فضلًا عن المصروفات الأخرى التي يحتاج إليها اللاعب.

وأضاف أن الوزارة تدرك أن هذه الاستحقاقات لا تزال قليلة بالنسبة للاعبين الذين يمثلون مصر في البطولات الأفريقية والعالمية، ولذلك جرى الاتجاه إلى منظومة الرعايات من القطاع المصرفي والمالي والخاص، بهدف توفير مستحقات مالية للاعبين بصورة مباشرة.

وأكد أن الوزارة تمكنت خلال الفترة الماضية من الحصول على رعايات من القطاع المصرفي والقطاع الاقتصادي لصالح لاعبي التصنيف الأول، وكذلك أغلب اللاعبين الذين يحققون ميداليات أوليمبية أو عالمية، مشيرًا إلى إنشاء قطاع استثماري كامل بتوجيه من الوزير، يتولى العمل على جلب الرعايات والشركات لدعم اللاعبين.

وأوضح أن شركات تم إنشاؤها، من بينها شركة «روابط»، تعمل في هذا الإطار، وتتمثل مهمتها في الحصول على رعايات من القطاع الخاص وتوجيهها إلى اللاعبين في صورة مرتبات أو رواتب أو مستحقات مالية يحصلون عليها بشكل مباشر.

ولفت إلى وجود تحديات أمام هذا التوجه، في مقدمتها أن ميزانية وزارة الشباب والرياضة المخصصة لقطاع الرياضة يتم إنفاقها بالكامل على لاعبي المشروعات الفردية والألعاب الفردية، بينما تظل الألعاب الجماعية، وفي مقدمتها كرة القدم، خارج منظومة الدعم الخاص بالوزارة.

وأضاف أن التحدي الثاني يتمثل في توجه شركات القطاع الخاص ورجال الأعمال إلى الاستثمار بصورة أكبر في كرة القدم، نظرًا إلى الاستثمارات الضخمة التي تضخ فيها، وهو ما يجعل الوزارة تواجه صعوبة في جذب القدر نفسه من الاستثمارات والرعايات للألعاب الفردية.

متحدث الشباب: أكثر من 900 بعثة رياضية تضم 25 إلى 30 ألف لاعب سنويا

قال إنّ التحقيقات المتعلقة ببعثات اللاعبين وهروبهم واختفائهم تمثل جانبًا هامشيًا مقارنة بالمشكلة الأساسية المرتبطة بأوضاع لاعبي الألعاب الفردية، مؤكدًا اتفاقه مع طرح الإعلامية لميس الحديدي بشأن ضرورة البحث في أصل المشكلة وليس الاكتفاء بمسار التحقيقات.

وأضاف أنّ وزارة الشباب والرياضة تنظم أكثر من 900 بعثة رياضية سنويًا، يشارك خلالها ما بين 25 و30 ألف لاعب في بطولات ومنافسات دولية وغيرها، مشيرًا إلى وجود ضوابط مالية واستحقاقات ولائحة للمكافآت والتكريم الخاصة باللاعبين.

وأشار إلى أن قيمة المكافآت شهدت تطورًا كبيرًا خلال الفترة الأخيرة، موضحًا أن مكافأة بطولة أفريقيا ارتفعت من 25 ألف جنيه إلى 100 ألف جنيه كحد أدنى، بينما ارتفعت مكافأة بطولة العالم من 100 ألف جنيه إلى 800 ألف جنيه، كما زادت مكافأة الدورة الأوليمبية من 750 ألف جنيه إلى 5 ملايين جنيه.

وأكد أن لائحة التكريم الخاصة بالبطولات تختلف تمامًا عن الاستحقاقات الشهرية الخاصة بمعيشة اللاعبين، موضحًا أن اللاعبين الرياضيين عمومًا ينتمون إلى أندية، إلا أن الوضع في الألعاب الفردية يواجه تحديًا يتمثل في أن أغلب الأندية تخصص أكثر من 90% من ميزانياتها لكرة القدم، سواء للمصروفات الخاصة بها أو للاستثمارات المتعلقة بها.

وأضاف أن وزارة الشباب والرياضة أطلقت «المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي»، الذي أصبح بمثابة نادٍ يضم اللاعبين ويمنحهم مرتبات شهرية، موضحًا أن المشروع يضم نحو 4200 لاعب، وتتراوح المستحقات التي يحصلون عليها، بحسب المراحل، بين 5 آلاف و10 آلاف جنيه، فيما يصل المقابل إلى 25 ألف جنيه للاعبين من الصفوة.

وأكد أن هذه المبالغ لا تُعد في الأساس رواتب شهرية بالمعنى التقليدي، وإنما مصروفات شخصية للاعبين خلال فترة التدريب والإقامة، بينما تتحمل الوزارة بصورة كاملة تكاليف المعسكرات والإقامة والتدريبات والإعاشة في المركز الأوليمبي التابع لها، إلى جانب أي مصروفات أخرى يحتاج إليها اللاعب.

ولفت إلى أن وزير الشباب والرياضة يرى أن هذه المبالغ لا تزال قليلة ولا تفي باحتياجات اللاعبين الذين يشاركون في البطولات الأفريقية والعالمية، ولذلك اتجهت الوزارة إلى الرعايات الخاصة من القطاع المصرفي والقطاع المالي والقطاع الخاص، أسوة بما يحدث مع لاعبي كرة القدم، مؤكدًا أن الهدف هو توفير دعم مالي مباشر للاعبين.