أفادت وكالة «بلومبرغ»، نقلًا عن مصادر، اليوم الأحد، بأن قرار كارولين ليفيت مغادرة منصبها متحدثةً باسم البيت الأبيض، فاجأ عددًا من المسؤولين داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وذكرت الوكالة أن مغادرة المسؤولين لمناصبهم قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس أمر معتاد، إلا أن رحيل ليفيت خلال أغسطس الجاري لم يكن متوقعًا لدى بعض المسؤولين في البيت الأبيض.
وأضافت «بلومبرغ» أن ترامب لا يتعجل تعيين متحدثة جديدة، مشيرة إلى أن الإدارة تبحث حاليًا إمكانية تكرار تجربة سابقة، تم خلالها الاعتماد على أعضاء في الحكومة للظهور أمام الصحفيين والإجابة عن أسئلتهم خلال فترة إجازة ليفيت بسبب الأمومة.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق أن ليفيت ستغادر منصبها بنهاية أغسطس، بهدف التفرغ لقضاء مزيد من الوقت مع عائلتها.
وتأتي مغادرة ليفيت قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي المقررة في نوفمبر المقبل، والتي من المتوقع أن تشكل محطة سياسية مهمة لإدارة ترامب.