أعلنت قوات الإطفاء الكويتية السيطرة على حريق اندلع في مجمع سكني بإحدى مناطق العاصمة بعد استهدافه بمسيرة إيرانية.
وقال الجيش الكويتي في بيان إنّ البلاد تعرضت لهجوم بصواريخ وطائرات مسيّرة قادمة من إيران، مؤكداً أنّ منظومات الدفاع الجوي الكويتية «دخلت الخدمة للتصدي للصواريخ والمسيّرات»، وأنّ أصوات الانفجارات التي سُمعت في البلاد ناجمة عن عمليات الاعتراض هذه.
ودعا البيان المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة، دون الإعلان عن إصابات أو أضرار في حصيلة أولية — فيما تناقلت وسائل التواصل في الكويت مشاهد الاعتراضات في سماء مناطق عدة.
وبهذا تنضم الكويت، إلى الأردن والبحرين في قوس الاستهدافات الإيرانية، ضمن رد طهران على الضربات الأمريكية التي طالت جنوبها من قشم إلى تشابهار.
أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن إيران تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءات تستهدف المدنيين في مملكة البحرين.
وأوضحت القيادة العامة أنه بإرادة صلبة وجاهزية قتالية عالية، تصدّت منظومات الدفاع الجوي لقوة دفاع البحرين واعترضت ودمّرت عدداً من الاعتداءات الجوية الإيرانية، يوم الأربعاء الموافق 12 سبتمبر.
وأكدت القيادة العامة أن كافة أسلحتها ووحداتها في أعلى درجات الجاهزية وعلى أهبة الاستعداد الدفاعي لحماية المملكة.
كما دعت القيادة العامة المواطنين والمقيمين إلى توخي الحذر وعدم الاقتراب من أي أجسام غريبة أو مشبوهة ناتجة عن مخلفات الاعتداء، والإبلاغ عنها فوراً.
وأشارت إلى أن رجال وحدة هندسة الميدان الملكية في كامل الجاهزية للتعامل الفني الآمن مع تلك الأجسام، ضماناً للسلامة العامة.
وشددت القيادة العامة على أن استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة في استهداف المدنيين يُعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، معربةً عن اعتزازها بما يُبديه رجالها من جاهزية قتالية ويقظة رفيعة في أداء واجبهم الدفاعي.









