شيع الألاف من أهالي مركز الواسطي شمال محافظة بني سويف جثامين 3 أطفال من عائلة واحدة بيهم شقيقين، كانا يقيمان في السعودية وثالث توفي إثر صعقة بالتيار الكهربائي.
وخيم الحزن على قرية ميدوم بمركز الواسطى بـ محافظة بني سويف، عقب وفاة الطفل محمود أحمد مختار، اليوم الأربعاء، صعقًا بالكهرباء إثر تعرضه لصعقة من غسالة داخل المنزل، في واقعة مأساوية أضافت مزيدًا من الأحزان إلى أسرة الطفل وأهالي القرية، الذين كانوا يستعدون لاستقبال جثماني ابني عمه آسر وأنس، اللذان توفيا إثر حادث سير مؤلم وقع منذ أيام بالمملكة العربية السعودية.
وتزامنت وفاة الطفل محمود مع حالة من الانتظار والحزن التي يعيشها أهالي قرية ميدوم ببني سويف، ترقبًا لوصول جثماني الطفلين آسر معتز رمضان البري وأنس معتز رمضان البري، بعد انتهاء الإجراءات اللازمة لنقل جثمانيهما من المملكة العربية السعودية إلى مصر. وتحولت مشاعر الحزن إلى صدمة كبيرة بين أفراد العائلة وأهالي القرية، بعدما فقدت الأسرة أبناء العم الثلاثة خلال فترة زمنية قصيرة، حيث توفي آسر وأنس في حادث السير الأليم بالمملكة العربية السعودية، بينما لقي الطفل محمود مصرعه داخل منزله إثر تعرضه لصعقة كهربائية من الغسالة.
وبعد أن وصلا جثمانا آسر وأنس إلى مطار القاهرة الدولي، اليوم الأربعاء، تم نقلهما إلى مسقط رأسيهما بعزبة البري التابعة لقرية ميدوم، مركز الواسطى، بمحافظة بني سويف، وسط حالة من الحزن والسواد الذي اتشحت به القرية وتم تشييع جثامين أبناء العم الثلاثة في جنازة واحدة، عقب وصول جثماني آسر وأنس واستكمال الإجراءات اللازمة، في مشهد مؤلم سيظل حاضرًا في ذاكرة أهالي القرية.وسادت حالة من الحزن بين أهالي قرية ميدوم وعزبة البري، الذين عبروا عن خالص تعازيهم لأسرة الضحايا، داعين الله أن يتغمدهم جميعًا بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وتداول الأهالي عبارات النعي والدعاء للضحايا، مؤكدين أن القرية استقبلت جثماني آسر وأنس في أجواء حزينة، قبل أن تضيف وفاة محمود مأساة جديدة إلى الأسرة التي وجدت نفسها أمام فاجعة فقد ثلاثة من أبنائها خلال فترة قصيرة.



