قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الحرب تستنزفنا بشدة.. «معاريف» تكشف أزمة خانقة تضرب ذخائر الجيش الإسرائيلي

دبابات إسرائيلية في قطاع غزة
دبابات إسرائيلية في قطاع غزة

كشفت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن أزمة متفاقمة في جاهزية الجيش الإسرائيلي، في ظل الاستنزاف الناتج عن سنوات من القتال على جبهات متعددة، مشيرة إلى أن تداعيات الأزمة بدأت تطال مخزونات الذخائر وقطع الغيار وقدرة الجيش على صيانة وإعادة تأهيل معداته.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني إسرائيلي رفيع المستوى أن الجيش يواجه صعوبة في مواصلة شراء كميات كافية من الذخائر، محذرًا من أن بعض خطوط الإنتاج العسكرية مهددة بالتوقف خلال الفترة المقبلة.

وقال المسؤول: «لا يمكنني تقديم طلبات شراء مستمرة من شركة إلبيت، ولا نعرف كيف نحافظ على خط إنتاج قذائف الدبابات حاليًا»، مشيرًا إلى أن خط إنتاج قذائف المدفعية من المتوقع أن يتوقف في أكتوبر، بينما قد يتوقف إنتاج قذائف الهاون في نوفمبر.

وأضاف أن عقود صيانة عدد من المنصات العسكرية أصبحت في حالة تأهب، بينما تعاني عدة كتائب دبابات من نقص في قطع الغيار، الأمر الذي يعرقل عمليات إعادة تأهيلها وإعادتها إلى الخدمة.

وبحسب المسؤول، فإن حجم الأضرار التي لحقت بالمعدات العسكرية خلال القتال أصبح يفوق قدرة الجيش على إصلاحها، موضحًا أن مئات المركبات تضررت في لبنان ولا تزال هناك صعوبة في إعادتها إلى الخدمة.

ولا تقتصر الأزمة على المعدات، إذ يشير التقرير إلى أن استمرار القتال على عدة جبهات يفرض ضغطًا متزايدًا على منظومة التسليح والإمداد، في وقت يحاول فيه الجيش الحفاظ على مستوى مرتفع من الجاهزية تحسبًا لاحتمال اندلاع مواجهة جديدة مع إيران.

ويأتي ذلك بالتزامن مع تحذيرات إسرائيلية من احتمالات التصعيد في المنطقة، بينما يواصل الجيش الاستعداد لسيناريوهات تشمل إيران وقطاع غزة ولبنان وسوريا والضفة الغربية.

ويرى تقرير «معاريف» أن سنوات الحرب المتواصلة أدت إلى استنزاف متزايد للقدرات العسكرية واللوجستية الإسرائيلية، في وقت تواجه فيه الحكومة خلافات بشأن تمويل احتياجات الجيش.

ويحذر مسؤولون أمنيون، وفق الصحيفة، من أن استمرار هذا الوضع قد يؤثر على قدرة الجيش الإسرائيلي على الحفاظ على جاهزيته، خصوصًا إذا اضطر إلى خوض مواجهة واسعة أو حرب متعددة الجبهات.

وتخلص الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة من التوتر وهو يواجه فجوة متزايدة بين حجم الاحتياجات العسكرية وبين قدرته على توفير الذخائر وقطع الغيار وإعادة تأهيل المعدات المتضررة، ما يضع استمرارية العمليات العسكرية وجاهزية القوات أمام اختبار صعب.