كشف الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، حقيقة ما تردد خلال الفترة الماضية بشأن وجود خلافات بينه وبين الفنان بهاء سلطان، مؤكدًا أن العلاقة بينهما لم تشهد أي خلافات، وأن معرفته به تعود إلى سنوات طويلة.
وقال مصطفى كامل، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل، مقدمة برنامج «تفاصيل» المذاع على قناة «صدى البلد»، إنه تعرف على بهاء سلطان منذ عام 1996، موضحًا أنه استغرب من الشائعات التي تحدثت عن وجود خلاف بينهما.
وأشار إلى أن موهبة بهاء سلطان لفتت انتباهه منذ المرة الأولى التي استمع فيها إلى صوته، مؤكدًا أنه جلس معه لمدة 6 أشهر قبل أن يقدمه إلى المنتج نصر محروس، لتبدأ بعدها رحلة فنية حقق خلالها بهاء سلطان نجاحات كبيرة.
وأضاف مصطفى كامل: «بهاء سلطان ما شاء الله عليه، وحقق نجاح كبير، وهو إنسان طيب حقيقي، مش طيب مصطنع أو دبلوماسي»، مشددًا على أن شخصيته لم تتغير طوال ما يقرب من 30 عامًا منذ بداية معرفتهما، كما وصف صوته بأنه «يُدرّس».
مصطفى كامل يتحدث عن إنجازاته في نقابة الموسيقيين
وتطرق نقيب المهن الموسيقية إلى أبرز ما تحقق داخل النقابة خلال فترة توليه المسؤولية، خاصة في الملف الطبي، موضحًا أن النقابة تعمل على توفير خدمات علاجية أفضل لأعضائها من خلال التعاقد مع المستشفيات المتميزة في مختلف المحافظات.
وقال: «كل ما نلاقي مستشفى كويسة في محافظة نتعاقد معاها، وهذا ما نعمله عند الله أولًا وللزملاء تاني حاجة».
«شلة هجوم».. مصطفى كامل يرد على منتقديه
وعن الانتقادات التي يتعرض لها، أشار مصطفى كامل إلى وجود مجموعة محدودة تهاجم النقابة بشكل مستمر، قائلًا إن هناك «شلة هجوم غاوية فساد في أي مكان»، لكنه أكد أن عدد أفرادها لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة، على حد تعبيره.
وأضاف أن التاريخ، إذا كان منصفًا، سيكشف ما جرى داخل النقابة خلال السنوات الأربع الماضية، متسائلًا عن حجم التطور الذي شهدته النقابة على المستويات المالية والإدارية والصحية.
الأرملة المعيلة أولًا.. نقيب الموسيقيين يكشف أولوياته
وأكد مصطفى كامل أنه وضع ترتيبًا للأولويات في تقديم الدعم والرعاية لأعضاء النقابة، بحيث تأتي الأرملة التي تعول أسرتها في المرتبة الأولى، يليها عضو النقابة الذي بلغ سن المعاش وتقدم به العمر، ثم عضو الجمعية العمومية.
وشدد على أهمية الاهتمام بأعضاء الجمعية العمومية، باعتبارهم أصحاب الحق في اختيار مجالس النقابة، لكنه أوضح أنه ينظر إلى العمل النقابي باعتباره مسؤولية يسعى من خلالها إلى خدمة زملائه، قائلًا إنه «يتاجر مع الله» في هذا العمل.



