قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تونس: المنطقة تواجه تصعيدا غير مسبوق ونتمسك بالحوار والدبلوماسية

وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين
وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين

أعرب وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، عن سعادته برئاسة تونس للدورة العادية الـ166 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، معربا عن الأمل في مواصلة تعزيز الروابط القوية بين الدول العربية، وتطوير آليات التشاور والتنسيق من خلال مؤسسات العمل العربي المشترك.

وتوجه النفطي بأسمى عبارات الشكر والتقدير إلى وزير خارجية مملكة البحرين الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وإلى مندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية، على ما بذلاه من جهود خلال رئاسة البحرين للدورة السابقة، وما قدماه من إسهامات قيمة في خدمة العمل العربي المشترك، متمنيا لهما التوفيق والنجاح.

كما أعرب عن تقديره لجمهورية العراق، التي ترأست القمة العربية الحالية، لما بذلته من جهود كبيرة في خدمة العمل العربي المشترك، وحرصها على تعزيز وحدة الصف العربي والتصدي للتحديات التي تواجه المنطقة.

ورحب النفطي بتولي الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي مسؤولياته، مؤكدا دعم تونس الكامل لجهوده في هذه المرحلة الدقيقة، ومساندتها لمساعي تعزيز مكانة الجامعة العربية وتطوير دور مؤسساتها في التعامل مع الأزمات والتحديات وخدمة القضايا العربية.

دعم تونس لجهود نبيل فهمي

كما توجه بالشكر إلى جميع الدول العربية وقياداتها وممثليها، وإلى الأمانة العامة للجامعة وسائر أجهزتها ومؤسساتها، على ما يبذلونه من جهود في الإعداد الجيد لاجتماعات مجلس الجامعة وتعزيز العمل العربي المشترك.

ورحب وزير الخارجية التونسي بوزيرة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية أفراح عبدالعزيز الزوبة، بمناسبة مشاركتها الأولى في اجتماعات المجلس الوزاري، متمنيا لها التوفيق والنجاح في أداء مهامها.

كما رحب بالمفوض العام بالإنابة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" كريستيان سوندرز، وبمشاركته في أعمال الاجتماع.

وقال النفطي إن المنطقة العربية تشهد تطورات غير مسبوقة نتيجة التصعيد العسكري المتسارع، بما خلف أضرارا جسيمة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وهدد بتوسيع رقعة الصراع وتفاقم معاناة الشعوب التي تتطلع إلى العيش في أمن وسلام ومستقبل مزدهر.

وأكد أن تونس تجدد تمسكها بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وفي مقدمتها احترام سيادة الدول واستقلالها ووحدة أراضيها، ورفض كل ما من شأنه تهديد أمن الدول العربية أو المساس بسيادتها واستقرارها.

وشدد على تضامن تونس الكامل مع الدول العربية التي تعرضت لاعتداءات أو انتهاكات طالت سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها، مؤكدا دعم تونس لكل من دولة الكويت ومملكة البحرين وسلطنة عمان ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية العراق، في مواجهة ما تعرضت له من اعتداءات وتهديدات.

ودعا النفطي إلى تعزيز الحوار بين الدول والشعوب، وترسيخ الوحدة والتضامن العربي، واحترام الاختلافات، والتمسك بالحوار والدبلوماسية سبيلا وحيدا لتسوية الخلافات والنزاعات، بعيدا عن التصعيد واستخدام القوة.

وأكد أن تونس ستواصل الاضطلاع بدورها الدبلوماسي في دعم الحوار والتهدئة، والعمل مع الدول العربية الشقيقة والشركاء الدوليين من أجل تعزيز الاستقرار، وتجاوز الأزمات، وبناء مستقبل أكثر أمنا واستقرارا للمنطقة.