قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

إزاي ترجعي أولادك لنظام النوم بعد الإجازة.. خبيرة تقدم الحل

أرشيفية
أرشيفية

مع انتهاء الإجازة الصيفية واقتراب عودة الدراسة، تبدأ الأمهات في مواجهة تحدٍ متكرر كل عام، وهو إعادة تنظيم مواعيد نوم الأطفال بعد فترة طويلة من السهر والاستيقاظ في أوقات متأخرة، خاصة مع عدم وجود روتين ثابت خلال أشهر الإجازة.

وبعد أسابيع من السهر والجلوس أمام الشاشات وتأخر مواعيد النوم والاستيقاظ، قد يجد بعض الأطفال صعوبة في العودة بشكل مفاجئ إلى مواعيد النوم المناسبة للمدرسة، وهو ما قد يؤثر على نشاطهم وتركيزهم وقدرتهم على الاستيقاظ مبكرًا خلال الأيام الأولى من الدراسة.

وفي هذا السياق، أوضحت الدكتورة إيمان جابر أن اعتياد الطفل على السهر خلال فترة الإجازة يجعل تغيير مواعيد النوم بصورة مفاجئة أمرًا غير سهل، خاصة أن نظام اليوم يختلف بشكل كبير بين فترة الإجازة وأيام الدراسة.

لماذا يصعب تغيير مواعيد نوم الأطفال بعد الإجازة؟

وأكدت د. إيمان جابر أن الأسرة تحتاج إلى التعامل مع الأمر بشكل تدريجي، من خلال إعادة ترتيب مواعيد النوم والاستيقاظ، مع وضع روتين يومي ثابت يساعد الطفل على التأقلم مع النظام الجديد والاستعداد للعودة إلى الدراسة.

التعديل التدريجي أفضل من إجبار الطفل على النوم

وأشارت الدكتورة إيمان جابر إلى أن البدء في تعديل مواعيد النوم قبل انطلاق الدراسة بفترة يعد أفضل من محاولة إجبار الطفل على النوم مبكرًا في ليلة واحدة.

وأوضحت أن تقديم موعد النوم والاستيقاظ تدريجيًا يساعد الطفل على الاعتياد على النظام الجديد، دون أن يشعر بتغيير مفاجئ في روتينه اليومي المعتاد خلال الإجازة.

تقليل استخدام الموبايل قبل النوم

ولفتت إلى أهمية تقليل استخدام الهواتف والأجهزة الإلكترونية قبل موعد النوم، مع استبدالها بأنشطة أكثر هدوءًا تساعد الطفل على الاسترخاء والاستعداد للنوم.

وأضافت أن وجود روتين ثابت قبل النوم، مثل الاستحمام أو قراءة قصة أو تجهيز ملابس المدرسة، يمكن أن يساعد الطفل على الارتباط تدريجيًا بموعد النوم والاستعداد له.

ثبتي موعد الاستيقاظ

وشددت د. إيمان جابر على أهمية تثبيت موعد الاستيقاظ، باعتباره من الخطوات الأساسية التي تساعد على إعادة تنظيم يوم الطفل، خاصة مع اقتراب بداية الدراسة.

ومع الالتزام بموعد ثابت للاستيقاظ، يبدأ الجسم تدريجيًا في التأقلم مع النظام الجديد، وهو ما يساعد الطفل على الشعور بالنعاس في وقت مناسب خلال الليل.

تجنبي إجبار الطفل على النوم

وأوضحت أن إجبار الطفل على النوم مبكرًا قد لا يكون الحل الأفضل، مؤكدة أهمية التعامل معه بهدوء وتدرج خلال مرحلة تغيير مواعيد النوم.

وأشارت إلى ضرورة تهيئة الأجواء المناسبة للنوم وتقليل المشتتات، مع الابتعاد عن الأنشطة التي تزيد من نشاط الطفل قبل موعد النوم.

كيف يستعيد الطفل روتين النوم قبل الدراسة؟

وأكدت الدكتورة إيمان جابر أن الأمهات يمكنهن تطبيق مجموعة من الخطوات العملية خلال الأيام التي تسبق الدراسة، بهدف إعادة تنظيم يوم الطفل تدريجيًا والتخلص من آثار السهر واللانظام الذي ساد خلال فترة الإجازة.

وتشمل هذه الخطوات تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ، وتقليل وقت استخدام الشاشات، والحرص على وجود روتين ثابت قبل النوم، إلى جانب توفير بيئة هادئة ومناسبة تساعد الطفل على الحصول على نوم أفضل.

النوم الجيد يساعد الطفل على بداية دراسية أفضل

وأشارت د. إيمان جابر إلى أن حصول الطفل على ساعات نوم مناسبة يعد من الأمور المهمة استعدادًا للعودة إلى المدرسة، خاصة أن النوم الجيد يساعده على بدء يومه بنشاط وقدرة أفضل على التركيز والانتباه.

واختتمت بالتأكيد على أن البدء مبكرًا في تنظيم نوم الأطفال، مع الاعتماد على التدرج والهدوء، يجعل انتقالهم من أجواء الإجازة والسهر إلى نظام الدراسة أكثر سهولة.