في تصريحات تلفزيونية، كشف عامر حسين، رئيس لجنة المسابقات السابق، كواليس تعامله مع أزمة الكرة المصرية عقب أحداث بورسعيد، موضحًا أنه تولى مسؤولية إدارة اتحاد الكرة بشكل منفرد لفترة مؤقتة، كما تحدث عن مصدر دخله طوال سنوات عمله في مجال كرة القدم.
وقال عامر حسين إن أحداث بورسعيد تسببت في توقف النشاط الرياضي، مشيرًا إلى أنه تولى مسؤولية اتحاد الكرة بمفرده لمدة ثلاثة أشهر لحين إجراء الانتخابات. وأوضح أن الراحل العامري فاروق، وزير الشباب والرياضة وقتها، تواصل معه من أجل بحث سبل إعادة النشاط الكروي، في ظل عدم وجود موافقات أمنية على عودة الدوري بمشاركة النادي المصري.
وأوضح حسين أنه اقترح حلًا لتجاوز الأزمة، من خلال تعديل أحد بنود لائحة المسابقات، بحيث يُسمح لأي نادٍ بالاعتذار عن المشاركة لمدة موسم واحد لأسباب أمنية وللصالح العام، وبعد موافقة اتحاد الكرة، على أن يعود النادي في الموسم التالي إلى نفس الدرجة التي كان يشارك بها قبل الاعتذار، بدلًا من هبوطه إلى أدنى درجة.
وأكد أن الهدف من هذا الاقتراح كان تهدئة الأوضاع واستعادة النشاط الكروي، موضحًا أن تعديل اللائحة كان ممكنًا قبل انطلاق الموسم، بينما لا يجوز تغييرها خلال منافسات البطولة.
وفي سياق آخر، كشف عامر حسين عن عدم حصوله على مقابل مادي نظير المناصب التي شغلها في الكرة المصرية طوال السنوات الماضية.
وقال: «لم أتقاضَ أجرًا من أي منصب في الكرة المصرية منذ العمل من 26 سنة، عندي تجارة خاصة في استيراد الأخشاب بالإسكندرية».
وتأتي تصريحات عامر حسين لتكشف جانبًا من كواليس إدارته لملفات الكرة المصرية خلال فترات شهدت أزمات وتحديات كبيرة، خاصة عقب أحداث بورسعيد وتوقف النشاط الرياضي.




