قال الدكتور عباس شومان، أمين هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن الخطاب الديني الحالي قادر على مواجهة التحديات الأسرية، لكن المشكلة تكمن في المؤثرات الأخرى.
وأضاف شومان، في تصريح خاص لصدى البلد، لو أن المؤثرات الضارة وجدنا طريقة لإقصائها وعدم اعتمادها مرجعية، سيكون الخطاب الديني أكثر نجاحًا وإنتاجًا.
الشباب لا يفرقون بين الخطاب الموثوق وغير الموثوق
وتابع أن مشكلة الشباب أنهم لا يفرقون بين الخطاب الموثوق وغير الموثوق، وبخاصة تلك الخطابات التي تدغدغ المشاعر وتخاطب الغرائز.
وأكد أنه إذا استطاع الشباب التمييز ولم يستمعوا إلا إلى الصوت الصحيح، «لتغيرت أوضاع الأسرة وأصبحت في حال أفضل».
وحول ما يمكن أن تقدمه المؤسسات الدينية، قال شومان إنها تستطيع تقديم الكثير من البيانات والمعلومات الصحيحة والتثقيف الصحيح، من خلال تقديم الفتاوى الميسرة والضابطة لإيقاع الأسرة.
وأضاف أن المؤسسات الدينية تستطيع أيضًا من خلال خطابها المنبري والوعظي والندوي، أن تساعد الأسرة خاصةً إذا أُعد بشكل جيد واستند إلى فهم حقيقي لأحوال الأسرة وأوضاعها.



