قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

من يغرس علمًا يبني أمة.. الأزهر للفتوى يبرز مكانة المعلم ودوره في بناء الإنسان

من يغرس علمًا يبني أمة.. الأزهر للفتوى يبرز مكانة المعلم ودوره في بناء الإنسان
من يغرس علمًا يبني أمة.. الأزهر للفتوى يبرز مكانة المعلم ودوره في بناء الإنسان

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية ، أن منزلة المعلم تبقى من أرفع المنازل، مهما تعددت الألقاب، مشيرًا إلى أن كل من نجحوا في شتى المجالات هم من غرس يده.

وأوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن للمعلم حقوقًا وعليه واجبات، مستشهدًا بقول سيدنا رسول الله ﷺ عن نفسه: «إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْنِي مُعَنِّتًا وَلَا مُتَعَنِّتًا، وَلَكِنْ بَعَثَنِي مُعَلِّمًا مُيَسِّرًا» [أخرجه مسلم].

وأشار إلى أن الطالب قد ينسى كثيرًا مما سمعه في رحلة تعلمه، لكنه لا ينسى معلمًا حبب إليه العلم، أو أحيا في نفسه همة لم تكن فيه، أو فتح له أفقًا للتميز والنجاح.

وأكد مركز الأزهر أن إجلال المعلم هو إجلال للعلم، وتقديره تقدير للرسالة التي يحملها، موضحًا أن المعلم يسهم في بناء الإنسان، الذي إذا صلح بناؤه بنى الحضارة وأقام الأمة، فعز بها وعزت به.

ونشر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إنفوجرافًا يوضح 10 طاعات لجبر خواطر الناس، مؤكدًا أهمية الإحسان إلى الآخرين ومراعاة مشاعرهم والسعي في نفعهم.

وأوضح المركز أن طاعات جبر الخواطر تشمل:

1. قضاء حوائجهم.
2. إدخال السرور عليهم.
3. قضاء دين غارميهم.
4. التصدق على فقيرهم.
5. كفالة يتيمهم.
6. قبول اعتذارهم.
7. شكرهم على حسن صنيعهم.
8. مشورتهم وتقديم النصيحة لهم.
9. مشاركتهم في أحزانهم وأفراحهم.
10. إجابة دعوتهم.

وأشار مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إلى أن جبر الخواطر لا يقتصر على المساعدة المادية، وإنما يشمل كذلك الكلمة الطيبة، والنصيحة، والمشورة، ودفع الضر عن الآخرين، مؤكدًا أن السعي في قضاء حوائج الناس من أبواب الخير والتكافل والتراحم بين أفراد المجتمع.

دعاء الوالدين للأبناء من أسباب التوفيق والهداية

في سياق آخر أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن دعاء الوالدين لأبنائهما من أسباب توفيقهم وهدايتهم، مشيرًا إلى أن الدعاء للذرية كان من هدي الأنبياء والرسل عليهم السلام.

وأوضح المركز، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن سيدنا إبراهيم عليه السلام دعا الله تعالى أن يجعل من ذريته من يقيم الصلاة، قائلًا: «رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ»، وهي الآية الواردة في سورة إبراهيم.

وأشار مركز الأزهر العالمي للفتوى إلى مكانة دعاء الوالد لولده، مستشهدًا بما ورد عن سيدنا رسول الله ﷺ من أن دعوة الوالد لابنه من الدعوات المستجابة.

واستدل المركز بقول النبي ﷺ: «ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ: دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ»، وهو الحديث الذي أخرجه أبو داود.

وأكد المركز أن حرص الأب والأم على الدعاء لأبنائهما بالهداية والصلاح والتوفيق يمثل جانبًا مهمًا من جوانب رعاية الأبناء، إلى جانب التربية الحسنة والتوجيه والقدوة الصالحة، داعيًا الوالدين إلى الإكثار من الدعاء لذريتهما بما ينفعهم في دينهم ودنياهم.