أكدت الدكتورة شريفة نعمان العمادي، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة، أن عدم تأهيل الشباب لتحمل مسؤوليات الحياة الزوجية يمثل أحد أكبر التحديات التي تواجه الأسرة في الوقت الحالي.
وقالت الدكتورة شريفة العمادي، في تصريح خاص لصدى البلد، إن الأسر في الماضي كانت تعمل على إعداد أبنائها للحياة بمختلف جوانبها، فلم يكن الاهتمام مقتصرًا على التعليم والعمل، وإنما كان الأبناء يتلقون أيضًا توجيهًا يتعلق بالزواج، واحترام شريك الحياة، والتعامل مع أهل الزوج أو الزوجة، وتربية الأبناء وتحمل المسؤولية الأسرية.
وأوضحت أن التركيز في الوقت الحالي ينصب بصورة أكبر على إعداد الأبناء للمراحل التعليمية والحياة العملية، بينما لا يحظى إعدادهم للحياة الزوجية بالقدر نفسه من الاهتمام.
وأضافت أن الأسرة قد تفاجئ أبناءها بعد سنوات الدراسة والعمل بقرار الزواج دون أن يكونوا قد حصلوا على التأهيل الكافي لتحمل تبعات هذه الخطوة ومسؤولياتها.
وشددت على ضرورة إعادة النظر في مفهوم إعداد الشباب للحياة الزوجية، بحيث لا يقتصر على الجانب الأكاديمي والمهني، وإنما يشمل أيضًا التأهيل النفسي والاجتماعي لتحمل مسؤوليات الزواج وتكوين أسرة مستقرة.



