استضاف الإعلامي د. عمرو الليثي في حلقة خاصة من برنامجه "واحد من الناس"، الشابة الروسية "إيلينا" التي جمعتها قصة حب بشاب مصري من محافظة الشرقية تُوجت بالزواج، لتترك بلدها وتستقر في قلب الريف المصري.
من الغردقة إلى الشرقية
روت إيلينا تفاصيل تعارفها على محمود خلال تواجدها في مدينة الغردقة، حيث كان يعمل بمجال "الأنيميشن" في أحد الفنادق، وقد أثمر هذا الزواج عن طفلة أطلقا عليها اسم "نورا".
من جانبه، أوضح محمود أن التقارب بينهما حدث سريعاً، وتطور الأمر لمكالمات فيديو مع أسرتها في روسيا. وأضاف أنه انجذب لطيبتها، وحين عرض عليها الزواج طلبت وقتاً للتفكير قبل أن توافق.
أما "الحاجة صفية"، والدة محمود، فاعترفت برفضها للفكرة في البداية، لكنها تراجعت بعد أن تحدثت مع إيلينا ولمست طيبة قلبها، ووجهت لها نصيحة قائلة: "ابني هو سندي في الدنيا، فحافظي عليه".
أكدت إيلينا مدى تعلقها بحماتها التي تناديها بـ "يا ماما"، مشيرة إلى أنها تتحدث اللهجة المصرية قدر استطاعتها.
وعبرت عن حبها للمصريين قائلة: "أهلي في روسيا وافقوا على زواجي وأفتقدهم كثيراً، وزوجي يغار عليّ، وأنا أحب حماتي، ولو عاد بي الزمن لتزوجت محمود مجدداً".
وعن رد فعل أسرتها، أشار محمود إلى أنه سافر إلى روسيا للقاء والدها، الذي أبدى غضبه في البداية قبل أن يقتنع ويوافق. وشارك محمود موقفاً طريفاً حدث له هناك، حيث قاد سيارة والد إيلينا دون رخصة، ما أدى إلى توقيفه من قبل الشرطة وتغريمه. كما لفت إلى اختلاف العادات اليومية، فبينما يعتمد المصريون على ثلاث وجبات، تقتصر العادة في روسيا على وجبة واحدة.
أوضح الزوجان أن حفل زفافهما كان بسيطاً واقتصر على الأهل والأصدقاء، مع حضور عائلة إيلينا.
وتحدثت الزوجة الروسية عن استغرابها في البداية من قيادة الأطفال لـ "التوك توك"، مؤكدة أنها خاضت تجربة قيادته بنفسها.
كما أشارت إلى أنها اتجهت لصناعة المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي، لتروي يوميات "روسية متزوجة من مصري وتعيش في مصر" وتسلط الضوء على تفاصيل الأكل والمعيشة.
أكدت الحاجة صفية أنها تساعد إيلينا في تنظيم المنزل، وعلمتها إعداد الأكلات المصرية الأصيلة مثل المحشي وصينية الرقاق والجلاش، مشيرة إلى أن إيلينا أعدت مرة وجبة روسية ولم تعجبها فصارحتها بذلك.

