شهد محيط البيت الأبيض في العاصمة الأمريكية واشنطن، مساء السبت، استنفارًا أمنيًا بعدما صعدت سيارة فوق الرصيف المحاذي للسياج الأمني، قبل أن تلقي السلطات القبض على سائقها الذي طالب بالتحدث إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأفادت صحيفة «صن» بأن قوات إنفاذ القانون وأفرادًا من الجيش طوقوا تقاطع شارعي 16 وH بالقرب من متنزه لافاييت سكوير، عقب انحراف سيارة إلى الرصيف المحاذي للمنطقة الأمنية المحيطة بالبيت الأبيض.
وأوضحت الصحيفة أن عناصر الخدمة السرية أوقفوا الرجل بعد ورود بلاغ بشأن خرق أمني، مشيرة إلى أنه طالب بمقابلة ترامب والتحدث إليه بعد وضعه في الأصفاد.
وقام أفراد الأمن بتفتيش السيارة وتطويق المنطقة المحيطة بها، فيما أظهرت لقطات من موقع الحادث عناصر الخدمة السرية وهم يعملون على إزالة السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات من المكان.
كما أظهرت مقاطع نشرتها مراسلة مستقلة للبيت الأبيض عبر منصة «إكس» وصول عدد من سيارات الدفع الرباعي التابعة للخدمة السرية إلى موقع الحادث، بينما أفادت المراسلة بوجود عناصر من الخدمة السرية وأفراد من الجيش في محيط المنطقة الأمنية.
ولم تكشف السلطات حتى الآن عن تفاصيل إضافية بشأن دوافع السائق، فيما ذكرت التقارير أنه نُقل لإجراء تقييم لحالته العقلية.
ولم تصدر الخدمة السرية أو البيت الأبيض بيانًا رسميًا بشأن الواقعة حتى الآن.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجودًا في كامب ديفيد خلال عطلة نهاية الأسبوع، ولم يكن داخل البيت الأبيض وقت وقوع الحادث.



