لم يحتج جوزيه مورينيو سوى لورقة واحدة ليعلن رأيه في ديربي مدريد الذي أقيم يوم الأحد؛ إذ لوّح بصور لتدخلين عنيفين وقعا في الشوط الأول، متهماً طاقم التحكيم بفقدان السيطرة على المباراة التي انتهت بخسارة ريال مدريد بنتيجة 1-2 أمام أتلتيكو مدريد.
وسادت حالة من الغضب في صفوف ريال مدريد لعدم طرد مدافع أتلتيكو، كريستيان روميرو، إثر دهسه لجود بيلينجهام، كما اعترض الفريق على تدخل من لي كانغ-إن ضد فيديريكو فالفيردي، وذلك قبل أن يكمل الفريق الضيف المباراة بعشرة لاعبين بعد مرور خمس دقائق على بداية الشوط الثاني.
ورغم إكمال فالفيردي للمباراة، إلا أن النادي أعلن في بيان لاحقاً إصابته بـ "رضوض شديدة في الكاحل الأيسر"، مشيراً إلى أن لاعب خط الوسط سيخضع لمزيد من الفحوصات.
غصب مورينيو
وقال مورينيو وهو يرفع الصور في مستهل حديث غاضب استمر قرابة خمس دقائق: "يمكننا إلغاء المؤتمر الصحفي لأن قصة المباراة تكمن هنا".
وأضاف: "كانت تلك حالتين تستوجبان بطاقة حمراء واضحة. انظروا إلى الصعوبات التي واجهناها بعد حالة الطرد؛ اللعب بـ 11 لاعباً ضد 10. حسناً، يمكننا أن نتخيل كيف كان سيكون الحال لو استمرت المباراة بـ 11 لاعباً ضد 9 لمدة 50 دقيقة، لو تحققت العدالة".
وكان مدافع ريال مدريد، دين هويسن، قد طُرد بعد عرقلته لجوليانو سيميوني داخل منطقة الجزاء بصفته المدافع الأخير، مما أتاح لأليخاندرو جريمالدو تسجيل هدف من ركلة جزاء أرضية، وضاعف جوناثان ديفيد تقدم أتلتيكو بعد ست دقائق، قبل أن يقلص أنطونيو روديجر الفارق بضربة رأسية إثر ركلة حرة في وقت متأخر من المباراة.
وأكد مورينيو أنه لا يملك سوى "عناق" لاعبيه بعد ما وصفه بشوط أول "اتسم بالرقي والشخصية القوية"، لكنه وجه انتقادات لاذعة للحكم ميجيل أنخيل أورتيز أرياس وللجهة التي عينته.
وأوضح: "لقد عينوا حكماً يبلغ من العمر 41 عاماً ولا يملك أي خبرة دولية؛ وبالتأكيد لم يكن ذلك لأنه حكم رائع".
وواصل: "لقد جاء هذا المسكين إلى هنا ولم يستطع التعامل مع الضغط، وهو ضغط هائل بالفعل. أنا أسميه 'ضغطاً على طراز الثمانينيات' هنا في هذا الملعب، وهو أمر نادراً ما نراه في هذه الأيام". عند سؤاله عن تأخره بفارق ست نقاط عن برشلونة، جاء رد مورينيو لاذعاً.
وأردف: "إذا تركونا وشأننا فقط وسمحوا لنا بالمنافسة على قدم المساواة مع الجميع، فلا يزال أمامنا مشوار طويل".
واختتم: "لا أريد أن أذهب بعيداً وأقول إن الأمر كان مدبراً... أريد أن أصدق أنهم ارتكبوا خطأً وحسب".

